“كل شئ بالمعقول والأكل له اصول” .. اكتشاف طبي حديث مركب سام محتمل في الكرنب يثير القلق…اتعلمي الطريقة الصح لتإذي عيالك!!

في تطور طبي حديث، كشف طبيب بارز عن وجود مركب سام محتمل في نبات الكرنب، مما أثار قلقا واسعاً بين المستهلكين والمهتمين بالصحة، يعتبر الكرنب من الخضروات الشائعة في العديد من المطابخ حول العالم، ومعروف بفوائده الصحية المتعددة، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد يسلط الضوء على ضرورة إعادة تقييم سلامة استهلاكه.

المركب السام المكتشف في الكرنب

أوضح الدكتور أحمد المنصوري، أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة القاهرة، أن الفريق البحثي اكتشف وجود مركب يعرف باسم “جلوكوزينولات” تركيزات عالية في بعض أنواع الكرنب، تعتبر الجلوكوزينولات مركبات طبيعية توجد في العديد من الخضروات الصليبية، ولكن عند تحللها قد تنتج مركبات أخرى قد تكون سامة للجسم.

الكرنب 1

التأثيرات المحتملة للجلوكوزينولات على الصحة

  • تأثيرات على الغدة الدرقية: قد تتداخل بعض نواتج تحلل الجلوكوزينولات مع وظيفة الغدة الدرقية، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في إنتاج الهرمونات.
  • مشاكل هضمية: يمكن أن تسبب هذه المركبات تهيج في الجهاز الهضمي لدى بعض الأفراد، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ والغازات.
  • تأثيرات سامة بجرعات عالية: على الرغم من أن الكميات المعتادة من الكرنب في النظام الغذائي لا تشكل خطراً كبيرًا، إلا أن الاستهلاك المفرط قد يؤدي إلى تراكم هذه المركبات والوصول إلى مستويات سامة.

توصيات للاستهلاك الآمن للكرنب

في ضوء هذه المعلومات، ينصح المستهلكون باتباع الإرشادات التالية لضمان استهلاك آمن الكرنب:

  • التنوع في النظام الغذائي: تجنب التركيز على نوع واحد من الخضروات، وضمان تنوع المصادر الغذائية للحصول على فوائد متعددة وتقليل المخاطر المحتملة.
  • الطهي الجيد: قد يساعد طهي الكرنب بطرق مناسبة في تقليل تركيز الجلوكوزينولات، مما يقلل من تأثيراتها السلبية المحتملة.
  • الاعتدال في الاستهلاك: تجنب الإفراط في تناول الكرنب، والالتزام بالكميات المعتدلة الموصى بها ضمن نظام غذائي متوازن.
  • استشارة المختصين: في حالة وجود مخاوف صحية أو حالات طبية معينة، يفضل استشارة أخصائي تغذية أو طبيب مختص قبل تعديل النظام الغذائي.

يذكر أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة الامتناع عن تناول الكرنب، بل التأكيد على أهمية الوعي بالمكونات الغذائية والتوازن في الاستهلاك لضمان صحة أفضل.