لطالما كان شكل الجبهة محط اهتمام العديد من علماء النفس والمراقبين الثقافيين، حيث يعتقد أن الجبهة تحمل معالم دقيقة يمكن أن تكشف عن السمات الشخصية للأفراد وفقا لهذه المعتقدات، يعتبر شكل الجبهة انعكاسا للطريقة التي يتعامل بها الشخص مع الحياة والتحديات اليومية فكل زاوية أو تدرج في الجبهة يمكن أن يقدم لمحة عن طبائعنا النفسية والعاطفية، بما في ذلك كيفية تعاملنا مع المواقف الاجتماعية والأزمات.
أنواع الجبهات وتأثيرها على سمات الشخصية

تظهر الجبهات بأشكال متنوعة، وكل نوع ينسب إلى سمات شخصية معينة مثلا، الجبهة العريضة هي سمة شائعة بين الأشخاص المبدعين، الذين غالبا ما يتسمون بقدرتهم على التفكير بطريقة غير تقليدية هؤلاء الأفراد يمتلكون مرونة عقلية عالية ويستطيعون إيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي يواجهونها أما الجبهة الضيقة، فهي تدل على شخصية تميل إلى التفكير المنطقي والعقلاني، مع التركيز على التفاصيل وتحليل الأمور بشكل دقيق في حين أن الجبهة المستقيمة، تعتبر رمزا للشخصيات القيادية التي تتمتع بقدرة على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.
تأثير التجاعيد على الجبهة في تفسير السمات النفسية
ليس الشكل فقط هو ما يهم عند تحليل الجبهة، بل أيضا التجاعيد والخطوط التي قد تظهر مع مرور الزمن فهذه التجاعيد غالبا ما تعكس السمات النفسية التي قد لا تكون واضحة للآخرين على سبيل المثال، الخطوط الأفقية العميقة قد تدل على شخصية تعاني من القلق المفرط أو التفكير المستمر في المشاكل أما الخطوط الدقيقة، فهي قد تشير إلى شخصية حساسة وسريعة التأثر بالضغوط اليومية في حالة الجبهة التي تفتقر إلى التجاعيد، قد يكون ذلك مؤشرا على مرونة نفسية عالية، وقدرة الشخص على التكيف مع التحديات بشكل أفضل.