بداية موجة إقالات في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز

يدخل موسم الإقالات في الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب نهاية العام الحالي، حيث لا تزال جميع الأندية العشرون تحت قيادة مدربيها منذ بداية الموسم في أغسطس، في وقت تشهد فيه الأسابيع الأخيرة من العام عادةً توترًا متصاعدًا داخل أروقة الأندية بسبب ضغوط الأداء.

موسم الإقالات يلوح في أفق مدربي الدوري الإنجليزي

تشير الإحصاءات إلى أن 32 من أصل 77 حالة إقالة مدربين خلال منتصف مواسم الدوري الممتاز منذ 2016-2017 حدثت في الأسابيع العشرة الأخيرة من ديسمبر، مع موجة تغييرات متكررة تبدأ عادةً من أواخر أكتوبر. هذا الموسم لم يكن استثناءً، مع تراجع التفاؤل في أندية مثل مانشستر يونايتد التي تدرس مستقبل مدربها مايكل كاريك وسط إخفاقات متتالية.

تاريخ الإقالات في الدوري وتأثيره على المدربين

شهدت السنوات العشر الماضية إقالات بارزة في شهور الخريف، منها رحيل إريك تين هاج من مانشستر يونايتد في أكتوبر 2024، وأولي جونار سولشاير في نوفمبر 2021، إلى جانب ماوريسيو بوتشيتينو ونونو إسبيريتو سانتو من توتنهام، وأوناي إيمري من أرسنال في نفس الشهر. حتى الإنجازات الكبرى لم تحصن البعض من الإقالة، كما حدث مع روبرتو دي ماتيو بعد ستة أشهر من تتويجه بدوري الأبطال مع تشيلسي.

استثناء موسم 2026-2027 من موجة الإقالات المعتادة

يمتاز هذا الموسم بالتأخر في تسجيل أي إقالة خلال نوفمبر، على عكس الموسم الماضي الذي شهد أربع إقالات بحلول هذا الوقت. تنتشر ثقافة الصبر هذه بين الأندية، خاصة وأن 11 مدربًا ممن تولوا مسؤولياتهم هذا الصيف، بينما حقق التسعة الآخرون إنجازات الموسم الماضي سواء بالحصول على ألقاب، الصعود أو التأهل للبطولات الأوروبية.

ضغوط شديدة على مدربي القاع

يواجه مايكل كاريك ضغوطًا كبيرة بعد سبع مباريات بدون فوز، مع ضرورة انتزاع الفوز من أستون فيلا لتجنب مراكز الهبوط، في حين يقترب مستقبل بيير ساج في كريستال بالاس من الغموض بعد ثلاث هزائم متتالية، ويلقى أوليفر جلاسنر في نوتنجهام فورست تحديات صعبة رغم انتصاره في سبتمبر، وسط موقف يشوبه عدم الاستقرار مع تفضيل مالك النادي للإجراءات الحاسمة.

حالة استقرار ونوايا التغيير في أندية أخرى

لا يزال ريجيس لو بريس يحظى بثقة سندرلاند رغم النتائج المتواضعة، خاصة بعد الصعود والتأهل الأوروبي في الموسمين الماضيين، بينما تتراجع ثقة جماهير نيوكاسل يونايتد بمدربهم ماتياس يايسله بعد الأداء الباهت. وعلى النقيض، منح التحسن الأخير في أداء فولهام رواقًا من الوقت لألفارو أربيلوا الذي انضم حديثًا للدوري.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *