إسرائيل تستعد لتكليف حكومة طوارئ تستبدل حكومة نتنياهو غداً

تتجه إسرائيل نحو مرحلة سياسية جديدة مع تصاعد الجهود لتشكيل حكومة طوارئ وطنية يقودها زعيم حزب «يَشَار» غادي آيزنكوت، بهدف إنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد انتخابات أحدثت انقسامات برلمانية وغياب أغلبية مستقرة لكلا المعسكرين.

آيزنكوت يحرز تقدمًا في مفاوضات تشكيل حكومة طوارئ

أعلن غادي آيزنكوت عن تحقيق اختراق كبير في المباحثات مع شركائه السياسيين لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مشددًا على أن إسرائيل تمر بحالة طوارئ حقيقية تستدعي انتقالًا سريعًا للسلطة وتشكيل حكومة قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، بعيدًا عن تنظيم انتخابات جديدة.

التأييد البرلماني وآفاق تشكيل الحكومة

نجح آيزنكوت في الحصول على تأييد 67 عضوًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 عضواً دعموا تكليف نتنياهو، فيما امتنعت كتل أخرى عن تسمية مرشح، مما عزز فرصه في المشاورات الرئاسية.

مكونات الائتلاف المرتقب ومعاييره الرئيسية

تقوم المبادرة بقيادة آيزنكوت على تشكيل ائتلاف من أربعة أحزاب صهيونية، هي «يَشَر»، و«معاً»، والديمقراطيون، و«إسرائيل بيتنا»، مع احتمالية انضمام قوى سياسية أخرى تراعي المبادئ الأساسية، ومنها اعتبار إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على الجميع.

قرار الرئيس هرتسوغ وتحديات المرحلة

من المنتظر أن يعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قراره بشأن شخصية المُكلّف بتشكيل الحكومة يوم الأحد المقبل، وسط توقعات واسعة بتكليف آيزنكوت بناءً على عدد التوصيات النيابية التي حصدها.

الصعوبات السياسية التي تواجه تشكيل الحكومة

تواجه المبادرة تحديات بسبب الخلافات بين مكونات المعسكر المعارض، لا سيما المواقف تجاه الأحزاب العربية والحريديم، إضافة إلى صعوبة تأمين أغلبية برلمانية ثابتة تضمن حصول الحكومة الجديدة على ثقة الكنيست.

النتائج المحتملة لتشكيل الحكومة الجديدة

في حال نجاح آيزنكوت في تشكيل حكومته، ستمثل هذه الخطوة تحولًا سياسيًا ينهي فترة حكم نتنياهو، الذي سيظل رئيسًا لحكومة تصريف الأعمال حتى الإعلان الرسمي عن الحكومة الجديدة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *