الاحتلال الإسرائيلي يقرر ترحيل متضامنين أجانب من الضفة الغربية المحتلة
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارها بترحيل 12 متضامنًا دوليًا اعتُقلوا خلال مشاركتهم مع مواطنين فلسطينيين في قطف الزيتون بقرية كفر نعمة غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة. ويتوقع تنفيذ الترحيل صباح يوم السبت المقبل.
اعتقال وترحيل المتضامين الأجانب خلال موسم قطف الزيتون
وقالت مصادر محلية إن المتضامنين الذين سيُرحلون هم خمسة من ألمانيا، وأربعة من إيطاليا، وكنديان اثنان، إلى جانب أمريكي واحد. وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل 17 شخصًا بينهم 12 متضامنًا دوليًا، بالإضافة إلى صحفيين أجنبيين وثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة.
تفاصيل الاعتقال والاعتداءات
تم اعتقالهم عقب اعتداء جماعة من المستعمرين عليهم واحتجازهم قسرًا خلال مشاركتهم في قطف ثمار الزيتون، في واقعة تعكس توترات متصاعدة في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال ترافق المستعمرين أثناء الاعتداءات والاحتجاز.
هجمات سابقة للمستعمرين على المشاركين في قطف الزيتون
في سياق متصل، تعرض دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا لهجوم من قبل مستعمرين إسرائيليين في 17 أكتوبر الماضي، أثناء زيارتهم لمنطقة قطف الزيتون قرب قرية الطيبة شرق رام الله.
تداعيات الاستيطان على أشجار الزيتون في الضفة الغربية
تصاعدت استهدافات المستعمرين للأشجار، حيث تعرض أكثر من 26 ألف شجرة زيتون في الضفة الغربية للقطع أو الأضرار خلال النصف الأول من عام 2026، وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
