فيفا يخفف عقوبة مولينا والاتحاد الأرجنتيني يتقدم باستئناف للكاس
شهد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تعديلًا مبدئيًا في العقوبات التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عقب أحداث نهائي كأس العالم بين منتخب إسبانيا ونظيره الأرجنتيني، حيث تم تخفيف عقوبة ناهويل مولينا بينما بقيت عقوبة لياندرو باريديس والهتافات التمييزية كما هي.
تخفيف العقوبات واستمرار الاستئناف
أعلن الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي تخفيف عقوبة ناهويل مولينا، الظهير الأيمن للمنتخب، التي كانت في البداية إيقافًا لسبع مباريات مع غرامة مالية تصل إلى 90 ألف دولار، إلى إيقاف لأربع مباريات وغرامة 60 ألف دولار فقط، مما يسمح له بالمشاركة في المباراة المقبلة ضد كوستاريكا. جاء هذا التغيير بعد استئناف قدمه الاتحاد الأرجنتيني، نجح في تخفيض فترة الإيقاف وثُلث الغرامة المالية المفروضة على المدافع.
ثبات عقوبة لياندرو باريديس
في المقابل، لم يطرأ تغيير على عقوبة لياندرو باريديس، لاعب الوسط، حيث أيدت دائرة الاستئناف إيقافه لعشر مباريات كما قررت لجنة الانضباط التابعة للفيفا، وقد قضى اللاعب بالفعل نصف مدة الإيقاف بعد مشاركته في المباراتين الوديتين ضد أوروجواي وكوستاريكا.
الغرامات والهتافات التمييزية
على صعيد آخر، لم يتم تغيير الغرامات المالية الموقعة على الاتحاد الأرجنتيني بسبب الهتافات التمييزية التي سجلت خلال المنافسات، لكن الاتحاد يرى أنه يمتلك أسبابًا قانونية وجهات كافية للطعن على هذه العقوبات واستئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضي.
الخلفية التأديبية للأحداث
تأتي هذه العقوبات على خلفية التحقيق التأديبي الذي بدأه فيفا بعد نهائي كأس العالم المؤرخ في 19 يوليو، حيث اتهم باريديس بالاعتداء ثلاث مرات، بينما وُجهت إلى مولينا تهم الاعتداء مرتين، بينها اعتداء فعلي ومحاولة اعتداء، إضافة إلى سلوك غير رياضي.
التوجه لمحكمة التحكيم الرياضي (CAS)
أفاد الاتحاد الأرجنتيني بأنه سيطلب الاطلاع على الأسباب المفصلة لقرارات دائرة الاستئناف، وبعد استلامها سيباشر الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، معتبرًا أن العقوبات الحالية ليست نهاية النزاع، خصوصًا بعد التخفيف المهم الذي حصل عليه مولينا.
