محمد صلاح يبدأ مشواره مع طرابزون سبور ويستكشف تحديات جديدة
يخوض الدولي المصري محمد صلاح، أسطورة نادي ليفربول السابق، تجربة جديدة في تركيا مع نادي طرابزون سبور، حيث يعيش حياة أكثر هدوءًا وبساطة رغم الاحتفاء الكبير به من قبل سكان المدينة.
انطلاقة جديدة وصفقة تجارية قوية
أنهى صلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، رحلته مع ليفربول التي استمرت تسع سنوات، حاملاً لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال الانتقال الصيفي الماضي. وغادر صلاح النادي كلاعب حر رغم بقاء عام على عقده، لينضم إلى طرابزون سبور باتفاقية مدتها عامان يتقاضى خلالها راتبًا أساسيًا يبلغ 14.6 مليون جنيه إسترليني مع علاوات تصل إلى 4.3 مليون جنيه إسترليني.
استقبال جماهيري ضخم
شهدت مدينة طرابزون احتفالًا غير مسبوق بوصول صلاح، حيث استقبل 25 ألف مشجع النجم المصري وسط ألعاب نارية وهتافات باسمه في أغسطس الماضي، ما يعكس حجم الشعبية التي يحظى بها في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأسود.
ظاهرة “صلاحمانيا” تنتشر في المدينة
انتشرت صور صلاح في أنحاء عدة من طرابزون، من واجهات المباني إلى الملابس وأدوات المطبخ، وهو ما عُرف محليًا بـ”صلاحمانيا”. رغم عروض من أندية تركية كبيرة أخرى مثل بشكتاش، اختار صلاح طرابزون سبور تفضيلاً لحياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء الإعلامية في إنجلترا.
نشاطات جديدة بعيدًا عن كرة القدم
بعيدًا عن الملاعب، خصص صلاح جزءًا من وقته لممارسة الشطرنج، كما بدأ رحلات المشي الطويل في منطقة يايلا الجبلية، حيث تحول المكان إلى وجهة ترفيهية يجذب المشجعين لالتقاط الصور بجانب الصخور التي ظهر عليها النجم في صور عبر “إنستجرام”.
تألق ملحوظ داخل الملعب
في ملعب بابارا بارك المطل على البحر، استمر الشغف بصلاح وسط حفلات شواء وفقرات استعراضية نظّمها المشجعون، الذين ارتدوا قبعات ملونة مزينة بأجراس تعبيرًا عن تأييدهم. على أرض الملعب، ساهم صلاح بقيادة طرابزون سبور لتحقيق المركز الثالث بعد تحقيق سبعة انتصارات وهزيمتين في عشر مباريات، متفوقًا بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر جالاتا سراي. كما سجل صلاح 10 أهداف وصنع 5 في 15 مباراة بجميع المسابقات مع فريقه الجديد.
