ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في صنعاء بسبب وصول شحنات بترول إيراني مغشوش بمعدل جرعتين
تتصاعد معاناة سكان صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي بسبب ضخ كميات متزايدة من البترول الإيراني المغشوش، الذي يتسبب في أعطال متكررة للسيارات والمولدات الكهربائية. ورغم الشكاوى المتكررة، فرضت المليشيات زيادات جديدة على أسعار المحروقات، مما أجبر المواطنين على شراء بنزين مغشوش بأسعار مرتفعة وصلت إلى مستويات قياسية.
البترول الإيراني المغشوش يضاعف أعباء سكان صنعاء عبر زيادات سعرية متتالية
تواصل المليشيات الحوثية ضخ كميات كبيرة من البنزين المغشوش إلى المحطات الخاصة والمحطات التابعة لشركة النفط الخاضعة لسيطرتها، وسط ارتفاعات متكررة في الأسعار بلغت جرعتين زيادة دفعة واحدة. وارتفع سعر دبة البنزين (20 لترًا) من 9,500 إلى 11,400 ريالا، في حين صعد سعر الديزل من 9,500 إلى 13,000 ريالا، ما زاد الأعباء على المواطنين الذين يُجبرون على استخدام هذا الوقود المغشوش رغم الأضرار التي يسببها لمحركات سياراتهم وأجهزتهم الكهربائية.
تراجع الأسعار العالمية مقابل ارتفاع محلي مستمر
في ظل الانخفاض العالمي المستمر لأسعار النفط بعد الانتخابات الأمريكية، حيث هبط خام برنت إلى حوالي 92 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 87 دولارًا، تبرز معاناة صنعاء بمقارنة صارخة، إذ يبلغ سعر برميل النفط في العاصمة اليمنية الخاضعة للحوثيين نحو 215 دولارًا، ما يعكس ارتفاعًا حادًا في أسعار المشتقات النفطية محليًا رغم هبوطها عالميًا.
تمسك حوثي بأسعار مرتفعة رغم توافر بترول مجاني ومغشوش
وبالرغم من أن شركة النفط التي تديرها المليشيات تستورد كميات كبيرة من البترول الإيراني المغشوش مجانًا خلال فترة ارتفاع الأسعار العالمية، فإنها تصر على عدم خفض أسعار الوقود، مبررة ذلك بأن الكميات المستوردة تم شراؤها خلال فترات ارتفاع السوق العالمي. فيما تستمر في ضخ هذه المشتقات بأسعار مرتفعة في السوق المحلية، ما يزيد من الأعباء على السكان ويجعل من أزمة الوقود المستمرة أحد أسباب التدهور المعيشي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي.
