خبير علاقات دولية يؤكد أهمية التنسيق المصري السعودي لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران
أكد خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد أن التنسيق المصري السعودي يعد جزءًا من استراتيجية مصر المستمرة لبناء تحالف إقليمي ودولي يهدف إلى إعادة فتح قنوات الحوار ومنع التصعيد الذي قد يؤدي إلى نزاع شامل، انطلاقًا من رؤية مصر الرافضة لأي حلول عسكرية غير مجدية.
التنسيق الإقليمي والدولي ودوره في ضبط الأوضاع
أوضح الدكتور أحمد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان عبد الباقي في برنامج “اليوم” على قناة DMC، أن التنسيق يجري في اتجاهين ضمن إطار الرباعية التي تضم باكستان وتركيا، باعتبارهما من القوى الإقليمية المؤثرة، ويشكل هذا التعاون بين الأطراف الأربعة ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا يلعب دورًا محوريًا في ضبط مسار الأحداث في المنطقة.
جهود مصر مع القوى الإقليمية
بيّن الخبير أن مصر تسعى للتنسيق مع مجموعة من الدول الفاعلة في الإقليم، بينها الإمارات والكويت وقطر وعمان، من أجل توحيد الرؤى ومواجهة التوترات، مؤكدًا أن هذه التحركات المبنية على ثوابت السياسة المصرية تتوافق مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحذر من مخاطر التصعيد ويؤكد أنه يشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة.
التعاون مع القوى الدولية
أشار الدكتور أحمد إلى أن مصر لا تقتصر على التنسيق الإقليمي فحسب، بل تبذل جهودًا متواصلة لدمج القوى الدولية في مساعي ضبط الأوضاع، وذلك عبر علاقاتها مع الصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، مؤكدًا أهمية هذا التعاون في تعزيز فرص العودة للحوار ووقف التصعيد على ضوء تحذيرات القاهرة المبكرة من المخاطر المحيطة.
