ارتفاع أسعار الألبسة الشتوية 20% وإغلاق المعامل بسبب غلاء التكاليف وسط ركود الأسواق

تشهد أسواق الألبسة حالة ركود واضحة، مع تراجع ملحوظ في الإقبال على شراء الملابس الشتوية خلال الموسم الحالي، نتيجة الضغوط الاقتصادية المتزايدة على المواطنين وارتفاع الأسعار بشكل يومي. يأتي ذلك وسط تذبذب مستمر في سعر صرف الدولار واتساع الفجوة بين الدخل والاحتياجات اليومية، مما أثر سلبًا على قدرة المواطنين على تلبية حاجاتهم الأساسية، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين يجدون صعوبة بالغة في شراء الملابس الشتوية.

ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية يعيقان سوق الملابس الشتوية

قال نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ماهر الأزعط إن أسعار الملابس الشتوية شهدت ارتفاعًا وسطياً بنحو 20% مقارنة بالموسم الماضي، حيث تراوح سعر طقم الولادي بين 1500 و10000 ليرة جديدة حسب الجودة، بينما وصل سعر الفستان النسائي إلى ما بين 2000 و15000 ليرة جديدة، أما الطقم الرجالي الرسمي فتفاوت سعره بين 6000 و40000 ليرة جديدة. وبلغ سعر بنطال الجينز بين 750 و4000 ليرة جديدة، ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الملابس.

تأثير الألبسة المستوردة على السوق المحلية

أوضح الأزعط أن الألبسة المستوردة من تركيا والصين تملأ الأسواق حاليًا، ومع ضعف الطلب على الشراء، تقدم المحلات تخفيضات وعروضًا لتحفيز الحركة الشرائية وكسر الجمود، في حين لا يشهد المنتج المحلي أي تخفيضات بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج التي تشمل الكهرباء والمازوت وغيرها، ما يجعل المنافسة صعبة على المنتج المحلي مقارنة بالمستورد.

تراجع الإنتاج المحلي بسبب التكاليف العالية

أشار الأزعط إلى أن نسبة المعامل التي تصنع الألبسة انخفضت بشكل ملحوظ، كما تقلصت الورشات الصغيرة في السوق بسبب الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج وعدم القدرة على المنافسة، مما أدى إلى استنزاف الصناعة الوطنية. وطالب بضرورة وقف استيراد الألبسة وتقديم الدعم اللازم للمنتج الوطني لتعزيز بقاء الصناعة المحلية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *