حمود يؤكد تأثير التحولات الاقتصادية العالمية على السياسات التجارية والجيوسياسية
- تاريخ النشر : الأحد – 8-11-2026 – 10:27 PM
أكد نائب رئيس المنتدى الاقتصادي الأردني، مازن الحمود، أن التحولات في النظام الاقتصادي والتجاري العالمي بدأت منذ أكثر من عشر سنوات، نتيجة انخفاض الاعتماد على القواعد التجارية الدولية التقليدية، وازدياد تأثير موازين القوى والعوامل الجيوسياسية في صياغة سياسات الدول الاقتصادية والتجارية.
تغيرات متسارعة في السياسات الاقتصادية الأميركية وتأثيرها العالمي
أوضح الحمود خلال لقائه في برنامج “الأحد الاقتصادي” عبر قناة “المملكة”، أن هذا الاتجاه استمر خلال فترة رئاسة دونالد ترامب والولاية الأولى للرئيس السابق جو بايدن، متوقعاً استمراره دون تغييرات جوهرية في المبادئ الأساسية للسياسة الاقتصادية الأميركية وعلى رأسها حماية الاقتصاد المحلي.
وعود أميركية بتخفيض أسعار الغذاء والوقود مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية
رغم إمكانية تحقيق خفض تكاليف السلع الغذائية والوقود، ربط الحمود هذا الأمر بتعديلات محتملة في السياسة الخارجية الأميركية، إذ إن أسعار الطاقة والتضخم مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الدولية، خصوصاً في الممرات المائية الاستراتيجية مثل مضيقي هرمز وباب المندب.
تأثير التضخم الأميركي على الاقتصاد العالمي
لفت إلى أن تداعيات التضخم في الولايات المتحدة تتجاوز الحدود المحلية، حيث تؤدي قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الاقتراض وخدمة الديون في الاقتصادات المرتبطة بالدولار، مما يوسع نطاق تأثير السياسة النقدية الأميركية على الصعيد العالمي.
تعقيدات العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في واشنطن
وصف الحمود المرحلة المقبلة من العلاقة بين الرئاسة والكونغرس بأنها معقدة في ظل احتمالات تعارض التوجهات، مشيراً إلى أن قدرة الرئيس على استخدام حق النقض لا تلغي دور الكونغرس في التأثير عبر أدوات الرقابة والتحقيق والضغط السياسي والمصادقة على الموازنات والتعيينات، وخاصة من خلال مجلس الشيوخ.
استخدام الكونغرس أدوات الرقابة في مواجهة الإدارة التنفيذية
أكّد أن الكونغرس قد يلجأ للتحقيقات والاتهامات السياسية لكبح أداء الإدارة، بالتزامن مع استعداد الأحزاب للانتخابات المقبلة، مع اعتبار تأثير الرأي العام ووسائل الإعلام في المشهد السياسي.
وأشار الحمود إلى أن استمرار صلاحيات الرئيس لا يمنع التوصل إلى تفاهمات بين السلطتين، مبيناً أن التجربة السياسية الأميركية تعتمد في كثير من مراحلها على التفاوض وسط انقسام موازين القوى داخل المؤسسات.
