مورينيو يصف فوز الفريق في اللحظات الأخيرة بأنه رائع
أعرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن رضاه الكبير بعد تحقيق فريقه الفوز المثير بنتيجة 3-2 على أيك أثينا، مشيدًا بعمق التشكيلة والخيارات الوفيرة المتاحة له خلال المباراة، التي حُسمت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة.
مورينيو يشيد بعمق التشكيلة ويؤكد قوة خيارات البدلاء
تحدث مورينيو خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء عن اللاعب البرازيلي إندريك، مؤكدًا أن الدفع به في الدقائق الأخيرة يشكل ضغطًا شديدًا على المدافعين المنافسين. وقال: “يُغضبني حقًا أن أمتلك العديد من اللاعبين الممتازين الذين لا أستطيع إشراكهم في كل مباراة أو منحهم مكانًا أساسيًا”.
إندريك يشكل تحديًا للمدافعين
أوضح مورينيو أن مواجهة المدافع لإندريك في الدقيقة 70 من المباراة، بعد جهد جهده في الركض طوال اللقاء، تعد بمثابة كارثة حقيقية للمدافعين، لما يمتلكه من لياقة وقوة تهديد مستمرة.
تشكيلة ريال مدريد تضع حلولًا متعددة
أشار المدرب البرتغالي إلى أن حال وقوع أي مشكلة خلال المباراة، فإنه يتجه فورًا لمقاعد البدلاء ليجد عددًا كبيرًا من الحلول المناسبة. وأضاف: “أمتلك تشكيلة مميزة للغاية، وإذا وضع الجميع مصلحة الفريق فوق مصالحهم الشخصية، سيصبح الفريق قويًا بلا شك”.
الانتصار في الوقت القاتل
تطرق مورينيو إلى شعوره بالانتصار بهدف الفوز في اللحظات الأخيرة، مؤكدًا تفضيله للفوز المباشر بسهولة كما في مواجهة راسينج، لكنه أضاف أن تحقيق الفوز بعد العودة المتأخرة يمنح شعورًا مميزًا وفريدًا.
رفض وصف الفوز بالحظ
أوضح مورينيو أن الفوز لم يكن محض صدفة أو حظ، مشيرًا إلى أن الحظ يعني أن يكون الفريق الطرف الأضعف ويتعرض لضغط مستمر طوال المباراة، لكنه ينتصر في النهاية رغم ذلك، وهو ما لم يكن الحال مع فريقه. وأضاف: “كنا من يبادر بالضغط ويبحث دومًا عن هدف الفوز، ومن المشجع أن تحسم مثل هذه المباريات في اللحظات الأخيرة”.
الحظ الحقيقي في رؤية الفريق يحقق الفوز رغم الصعوبات
اختتم مورينيو حديثه بالقول إن الانطباع السائد أحيانًا هو أنهم محظوظون، لكنه اعتبر أن الحظ الحقيقي يكمن في تحقيق الفوز عندما يسير مجرى المباراة كله ضدك، موضحًا أن ريال مدريد كان الفريق الوحيد القادر على حسم اللقاء في النهاية.
