مقارنة بين نهاية مسيرة ميسي ورونالدو على المستوى الدولي
على مدى أكثر من 20 عاماً، تميزت مسيرة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو بتنافس يُعد من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم، حيث بدأ كل منهما مسيرته الدولية في مراحل مختلفة، ولكنهما ودّعا اللعب الدولي خلال أشهر قليلة، مع نهايات متباينة.
ميسي ورونالدو.. وداع مختلف لمسيرتهما الدولية
انطلقت رحلة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين في 2005، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي في 31 أغسطس 2026، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا بنتيجة 1-0، وحصل بعدها على توديع تاريخي من جماهير بلاده. بعد نحو شهرين، أعلن كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، لينهي مسيرة بدأت عام 2003، لكنها جاءت في ظروف مختلفة عن وداع ميسي.
ميسي.. خسارة المونديال ليست النهاية
بعد خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا، منح الاتحاد الأرجنتيني ميسي فرصة كتابة نهاية مغايرة، حينما نظم له مباراة ودية أمام منتخب بنين في 6 أكتوبر على ملعب مونومنتال في بوينوس آيرس، تحت عنوان “التانجو الأخير”. شهد اللقاء انتصار الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل، مع تسجيل ميسي هدفاً وصناعة هدفين.
دموع الاحتفال في الأرجنتين
قبيل المباراة، غطت ألوان العلم الأرجنتيني شوارع بوينوس آيرس، في حين أُقيم تكريم في روزاريو مسقط رأس ميسي، حيث وُضع قميص كبير يحمل الرقم 10 وكلمة “شكراً”. كما اصطف آلاف المشجعين على طول طريق وصول منتخب الأرجنتين إلى الملعب لتحية قائدهم.
رونالدو.. اعتزال في ظل أزمة فنية وتأديبية
على النقيض، شهدت نهاية مسيرة رونالدو خلافات مع مدربه جورجي جيسوس خلال الأسابيع الأخيرة، وتفاقمت بعد جلوسه الاحتياطي في مباراة البرتغال والنرويج في دوري الأمم الأوروبية، وتلميح المدرب لاحتمالية عدم إشراكه أمام الدنمارك. على إثر ذلك، قرر رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، معتبراً أن جيسوس لم يلتزم بوعوده بشأن دوره في الفريق، بينما نفى المدرب وجود أي اتفاق يقضي بمشاركته أساسياً.
عقوبة اتحادية تزيد الأزمة تعقيداً
عاقب الاتحاد البرتغالي رونالدو بالإيقاف 30 يوماً، وغرامة مالية بلغت 255 يورو، بسبب مغادرته المعسكر دون إذن رسمي، وذلك في 19 أكتوبر، ما أضاف بعداً إضافياً لموقف اللاعب قبل إعلان اعتزاله الدولي.
