رونالدو يودع منتخب البرتغال بأداء في آخر مباراة له
شهدت مباراة البرتغال والنرويج في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، الأخيرة لكريستيانو رونالدو مع المنتخب، عقب إعلان اللاعب اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة دامت نحو 23 عامًا.
مباراة البرتغال والنرويج آخر ظهور لرونالدو مع المنتخب
كانت تلك المباراة الأخيرة التي ارتدى فيها رونالدو قميص منتخب بلاده، رغم أنه لم يشارك في اللعب واكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء طوال تسعين دقيقة، مما أثار بداية أزمة انتهت بإعلانه الاعتزال.
على الرغم من خوض اللاعب بعض عمليات الإحماء قبل اللعب، إلا أن مدرب البرتغال، جيسوس، لم يستدعِ رونالدو للمشاركة في اللقاء الذي انتهى بفوز البرتغال 2-1.
بعد انتهاء المباراة، توجه كريستيانو مباشرة إلى غرفة الملابس دون التفاعل مع زملائه أو تحية الجماهير، الأمر الذي زاد من تعقيد الأزمة بعدما غاب عن تدريبات الفريق الجماعية في الأيام التالية.
تطورات الأزمة وانعكاسها على معسكر المنتخب
تفاقمت الأزمة عندما أعلن المدرب أن رونالدو لن يبدأ كأساسي في المباراة التالية أمام الدنمارك، ما دفع قائد المنتخب إلى مغادرة المعسكر في 30 سبتمبر عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا.
عقوبات الاتحاد البرتغالي على رونالدو
ردًا على تصرفات رونالدو، قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقافه لمدة شهر وفرض غرامة مالية بقيمة 255 يورو، قبل أن يعلن اللاعب اعتزامه اعتزال اللعب الدولي بعد انتهاء عقوبة الإيقاف بأسابيع قليلة.
