ييس توروب يتحمل مسؤولية خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش بالدوري الممتاز

ييس توروب يتحمل مسؤولية خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش بالدوري الممتاز
ييس توروب

في تصريحات حملت مزيجاً من الصراحة وتحمل المسؤوليّة، فتح ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قلبه عقب الخسارة التي مني بها فريقه أمام طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. وجاءت هذه المواجهة ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة المؤجلة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز، لتثير تساؤلات عديدة حول تراجع الأداء الفني للفريق في المنعطف الأخير من الدور الأول.

توروب يُحدد أسباب السقوط: انهيار بدني في الشوط الثاني

بدأ توروب حديثه في المؤتمر الصحفي بتقديم التهنئة لفريق طلائع الجيش، مشدداً على أنه لا يبحث عن مبررات واهية لتبرير النتيجة. وأوضح المدير الفني أن الفريق ظهر بشكل لائق تماماً في الشوط الأول، حيث فرض هيمنته الميدانية وصنع العديد من الفرص التي لم تُستغل بالشكل الأمثل، مع منع المنافس من تشكيل أي خطورة تذكر. إلا أن الأمور انقلبت تماماً في الشوط الثاني، حيث أشار توروب إلى فقدان اللاعبين لجزء كبير من طاقتهم البدنية والذهنية، مما أدى لغياب الحلول الهجومية الفعالة.

أزمة العقم التهديفي ومشاركة محمد شريف

اعترف المدير الفني للأهلي بوجود مشكلة جوهرية تتعلق بإنهاء الهجمات، مؤكداً أن فريقه يحتاج لصناعة عدد هائل من الفرص لترجمتها إلى هدف وحيد، وهو ما يعد مؤشراً سلبياً في هذه المرحلة من عمر المسابقة. وحول التغييرات في تشكيل الفريق، فسر توروب الدفع باللاعب محمد شريف بوجود تراجع ملحوظ في الفاعلية التهديفية لمروان عثمان مؤخراً، بالإضافة إلى رغبته في استغلال كرات “زيزو” العرضية بوجود مهاجم يمتلك مهارة التمركز داخل الصندوق.

فلسفة اللعب الجماعي وتحمل المسؤولية الكاملة

وشدد المدرب على ضرورة العودة إلى مبدأ الجماعية في الأداء، منتقدًا تقسيم الفريق إلى خطوط منفصلة. وبحسب رؤيته، لا يمكن للمنظومة أن تنجح ما لم يشارك الجميع في الواجبات الهجومية والدفاعية كليّة واحدة. وفي لفتة تدل على قوة شخصيته القيادية، أعلن توروب تحمله المسؤولية الكاملة عن هذه الخسارة أمام لاعبيه في غرفة الملابس وأمام الرأي العام، مع تعهده بحماية لاعبيه ودعمهم لاستعادة توازنهم النفسي والفني سريعاً.

ست مباريات حاسمة في طريق دوري أبطال إفريقيا

واختتم المدير الفني تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة للاعبين والجماهير على حد سواء، مؤكداً أن حالة عدم الرضا تسود أروقة الجهاز الفني. وأشار إلى أن الفريق يقف الآن أمام 6 مباريات مصيرية في الفترة المقبلة، لا تقبل القسمة على اثنين، مطالباً كل فرد بمراجعة حساباته بدقة للوقوف على أوجه التقصير، بهدف ضمان العودة للمنافسة الشرسة على مراكز التأهل لبطولة دوري أبطال إفريقيا، وهو الهدف الذي لا تهاون فيه لإعادة الأهلي إلى مكانته الطبيعية.