أسامة حسني الأهلي بدون روح أو مدير فني بعد خسارته أمام الطلائع

أسامة حسني الأهلي بدون روح أو مدير فني بعد خسارته أمام الطلائع
توروب

في ليلة شهدت مفاجأة من العيار الثقيل في منافسات الدوري المصري الممتاز، سقط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في فخ الهزيمة أمام نظيره طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف، وذلك في المباراة المؤجلة بينهما من الأسبوع الخامس عشر، والتي احتضنها ملعب استاد الكلية الحربية. هذه النتيجة أثارت حالة من الجدل الواسع في الوسط الرياضي، خاصة بالنظر إلى الأداء الباهت الذي ظهر به النادي الأهلي خلال مجريات اللقاء.

أسامة حسني يفتح النار على الأداء الفني للأهلي

عقب إطلاق صافرة النهاية، لم يتردد أسامة حسني، نجم النادي الأهلي السابق والمحلل الرياضي، في توجيه انتقادات لاذعة وحادة لمنظومة الفريق الأحمر. وأشاد حسني في تصريحات تلفزيونية بروح لاعبي طلائع الجيش، واصفاً إياهم بـ “الرجالة” الذين استحقوا الفوز بجدارة ومؤكداً أن الفريق العسكري نجح في التفوق رغم الفوارق المالية الكبيرة في العقود لصالح لاعبي الأهلي.

وواصل حسني هجومه الصادم على الحالة التي وصل إليها الفريق تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، حيث قال نصاً: “مبروك لطلائع الجيش، فريق بأقل عقود وأقل فلوس بيكسبوا الأهلي بكل سهولة، الأهلي النهاردة كان بدون طعم ولا شكل ولا روح ولا مدير فني”. هذه التصريحات تعكس حجم الغضب الجماهيري والخبراء من التراجع الملحوظ في هوية الفريق القتالية والفنية داخل المستطيل الأخضر.

تشكيل الأهلي ومفاجآت القائمة خلال المباراة

دخل النادي الأهلي المباراة بتشكيل شهد تواجد عدد من النجوم والعناصر الأساسية، لكنه فشل في فرض سيطرته على مجريات اللعب. ضمت حراسة المرمى محمد الشناوي، بينما تكون خط الدفاع من ياسر إبراهيم، هادي رياض، يوسف بلعمري، ومحمد هاني. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من أليو ديانج، مروان عطية، تريزيجيه، أشرف بن شرقي، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم اللاعب مروان عثمان.

ويرى مراقبون أن التشكيل لم ينجح في خلق التجانس المطلوب، حيث غابت الفاعلية الهجومية والقدرة على اختراق دفاعات طلائع الجيش التي اتسمت بالتنظيم الشديد والاعتماد على المرتدات السريعة التي حسمت اللقاء لصالحهم في نهاية المطاف.

موقف ترتيب الفريقين في جدول الدوري المصري

ألقت هذه الهزيمة بظلالها على ترتيب جدول الدوري المصري الممتاز؛ حيث تجمد رصيد النادي الأهلي عند النقطة 40، ليحتل المركز الثالث بعد خوضه 20 مباراة، وهو ما يضع الفريق في موقف صعب في صراع الصدارة حال استمرار نزيف النقاط. في المقابل، حقق طلائع الجيش قفزة معنوية وفنية هامة، حيث ارتفع رصيده إلى 22 نقطة، ليرتقي إلى المركز الرابع عشر ويبتعد خطوة عن مناطق الخطورة في مؤخرة الجدول.

تحليل فني: أزمة هوية أم تراجع بدني؟

تفتح هذه المباراة الباب أمام تساؤلات ملحة حول أسباب الانهيار الفني للأهلي، وهل تتعلق الأزمة بجودة الإدارة الفنية للمباريات أم بتشبع اللاعبين وفقدان الدوافع. إن الخسارة أمام فريق يمتلك إمكانيات مادية متواضعة مقارنة بحجم إنفاق القلعة الحمراء يضع الإدارة واللاعبين أمام مسؤولية كبيرة لتصحيح المسار، خاصة أن الجماهير لن تقبل طويلاً برؤية الفريق “بلا روح” كما وصفه أسامة حسني.