في إطار التحضيرات النهائية لقمة كروية أفريقية مرتقبة، احتضن مقر النادي الأهلي بالجزيرة، ظهر اليوم الجمعة، الاجتماع الفني الخاص بمباراة إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، والتي تجمع بين فريقي الأهلي المصري والترجي الرياضي التونسي، والمقرر إقامتها مساء غد السبت وسط ترقب جماهيري كبير من عشاق الكرة العربية والإفريقية.
تفاصيل الاجتماع الفني والكواليس التنظيمية
شهد الاجتماع حضوراً رفيعاً وممثلاً لكافة الأطراف المعنية بالتنظيم، حيث مثل النادي الأهلي الكابتن سمير عدلي، مدير العلاقات الخارجية، يرافقه كل من وائل محمد ورأفت إبراهيم من الجهاز الإداري، بالإضافة إلى العميد علاء صلاح الدين، المنسق الأمني للنادي. وفي المقابل، تواجد مندوبون ومسؤولون من نادي الترجي التونسي، وتحت إشراف مباشر من مراقب المباراة المعين من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وبمشاركة ممثلي لجان الحكام والتسويق والبث التليفزيوني لضمان خروج المباراة بأفضل صورة ممكنة.
تطرق الاجتماع إلى مراجعة شاملة لكافة الترتيبات اللوجستية، بداية من مواعيد تحرك الحافلات من مقار الإقامة المتجهة إلى ملعب المباراة، وتحديد التوقيتات الدقيقة لبدء العمليات الإحمائية داخل أرض الملعب، وصولاً إلى فحص الأطقم الرسمية للاعبين والحكام، والتأكيد على كافة القواعد التنظيمية التي تضمن سلامة وانسيابية اللقاء وفقاً للمعايير الدولية.
الألوان والزي الرسمي للفريقين في موقعة الإياب
اتفق الجانبان خلال الجلسة الفنية على ألوان الأطقم التي سيظهر بها اللاعبون في هذه المواجهة الحاسمة. حيث تقرر أن يرتدي النادي الأهلي، صاحب الأرض، زيه التقليدي المعتاد الذي يمثل هويته التاريخية، والمكون من القميص الأحمر والشورت الأبيض والشراب الأحمر، فيما يطل حارس مرمى الفريق الأحمر بطاقم كامل باللون الأخضر الفاتح.
أما الفريق الضيف، الترجي التونسي، فقد استقر على الظهور بالطاقم الأزرق بالكامل، بينما يرتدي حارس عرين “شيخ الأندية التونسية” طاقماً باللون البرتقالي. وتأتي هذه الترتيبات لتفادي أي تداخل في الألوان وتسهيل المهمة على طاقم التحكيم والجماهير المتابعة عبر شاشات التلفزيون.
أهمية المواجهة والسياق التنافسي
تكتسب هذه المباراة أهمية استثنائية ضمن منافسات ربع نهائي البطولة القارية، حيث يسعى الأهلي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، بينما يدخل الترجي اللقاء بطموحات كبيرة لتعويض أي نتائج سابقة والبحث عن بطاقة التأهل من قلب القاهرة. ويعد هذا الصدام بين عملاقي القارة بمثابة نهائي مبكر، نظراً للتاريخ الحافل الذي يجمع بين الفريقين من حيث عدد الألقاب والسيطرة على مقاليد الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً مكثفاً بعد التنسيق مع الجهات الأمنية، مما يضفي طابعاً من الإثارة والقوة على اللقاء الذي سيوضع تحت مجهر المتابعة الإعلامية والدولية كونه يمثل أحد أقوى الكلاسيكيات في القارة السمراء.
