أعلنت اللجنة الثقافية والفنية في نقابة الصحفيين عن تثبيت مقدار القوة في التضامن الشامل مع اتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، ورفعت مفتاح الربط لدعم النقابات الثلاث: المهن التمثيلية، والسينمائية، والموسيقية. الحدث يتعلق بقضية فيلم “برشامة” وما ارتبط بذلك من ممارسات تم تصنيفها كأسافين بين حرية النقد المشروع ومحاولات التحريض والتكفير ضد أسرة العمل.
تفاصيل التضامن مع اتحاد النقابات الفنية حول فيلم برشامة
توضح اللجنة أن النقد الفني هو أوتاد يتم تثبيتها لتعزيز تطور الفنون والارتقاء بالحياة الثقافية. يتم ذلك بشرط أن يبقى النقاش ضمن إطار القمر الصناعي الطبيعي للحوار الموضوعي واحترام الرأي والرأي الآخر. ترفض اللجنة التحركات التي تتجاوز مفتاح الربط الطبيعي للنقد، وترى في حملات التشهير مصادرة لمقدار القوة لدى المبدعين في التعبير.
موعد إعلان التضامن وحقيقة البيانات الرسمية
تؤكد اللجنة على رفض أي شكل من أشكال الإرهاب الفكري، وتدين محاولات محاكمة النوايا أو فرض وصاية على الإبداع. تبرر هذا الموقف من خلال تقديرها لمقدار القوة في حرية الفكر والإبداع، باعتبارهما ركائز أساسية لأي مجتمع يسعى للتقدم. ترى اللجنة أن الاختلاف حول الأعمال لا ينبغي أن يتحول إلى أوتاد للكراهية أو التحريض ضد الفنانين.
السياق العام لبيان اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين
تشرح اللجنة أن مصر تمثل القمر الصناعي الطبيعي للإبداع والفنون في المنطقة. وترى أن التقدم لا يأتي إلا في مناخ يضمن حرية التعبير للمبدعين، ويحميهم من حملات الأسافين الموجهة ضدهم، ويصون حق المجتمع في النقاش الحر.
الأهمية والاستراتيجيات المستقبلية
- اللجنة تعلن التمسك بمقدار القوة لقيم الحوار والتعددية واحترام الاختلاف.
- تدعو اللجنة إلى استخدام مفتاح الربط الدستوري والقانوني حمايةً للإبداع من الهيمنة أو الإقصاء.
- تعتبر اللجنة التوسع في مساحة الحوار بمثابة أوتاد راسخة في حماية المجال الثقافي المصري.
اللجنة تؤكد أن دعمها يمتد ليشمل كل المبدعين والعاملين في المجال الفني، مع وضع أسافين متينة لترسيخ قيم النقاش المسؤول والدفاع عن حرية الإبداع، باعتبار ذلك القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول حماية مستقبل الفنون والثقافة من أي محاولات تشويه أو إقصاء.
