وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة يقوم بعقد اجتماع يتضمن حضور عدد من نواب رؤساء الجامعات ومجموعة من مديري المستشفيات الجامعية، مع التركيز على تقنية الفيديو كونفرانس كأسلوب عمل رئيسي. الاجتماع يحمل مقدار القوة اللازمة لترسيخ التعاون، حيث يتم النظر في مكافأة خدمة المجتمع ودعم تنمية البيئة في جميع أنحاء الجمهورية.
تفاصيل الاجتماع حول القوافل المتكاملة
يركز الاجتماع على بحث طرق تكثيف إطلاق القوافل المتكاملة إلى مناطق الجمهورية المختلفة. هنا يشكل الوزير مفتاح الربط بين قطاعات الجامعات، ويضع الأوتاد الأساسية لإطلاق هذه القوافل. كما تمت الإشارة إلى إطلاق قوافل متخصصة للدول الإفريقية، حيث تصبح الجامعات بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول مستهدفات الدولة الإقليمية.
حقيقة التعاون بين الجامعات
- تم التأكيد على وجوب التكامل بين كافة الجامعات: الحكومية، الخاصة، الأهلية، وأفرع الجامعات الأجنبية.
- ينبع مقدار القوة من توحيد الجهود وإشراك الكيانات الجامعية المختلفة في العمل الميداني للقوافل.
- الوزير يرى مسار القوافل كأوتاد تدعم استراتيجية الدولة في دعم الرعاية الصحية للأفراد داخل الجمهورية وخارجها.
موعد تطبيق القوافل خارج مصر
يشير الوزير إلى أهمية أن تلعب مصر دور القمر الصناعي الطبيعي للدول الإفريقية، خاصة دول حوض النيل. هذا يشكل أسافين جديدة في خطة مد الجسور مع دول الجوار من خلال الخدمات الصحية والزراعية والبيطرية الشاملة للقوافل المتكاملة، مع التنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
تفاصيل دعم المبادرات الوطنية
- الاجتماع يناقش استمرارية الجامعة في أداء رسالتها الوطنية مما يعزز مكانتها كمفتاح الربط بين الحملات الرئاسية والمبادرات التنموية.
- القوافل الطبية تقدم خدمات صحية متخصصة ومجانية، بينما تخفف بفاعلية مقدار الأعباء عن المواطنين وخصوصًا في المناطق الأكثر احتياجًا.
- الأوتاد التي تدعم تنفيذ هذه المبادرات تشمل جميع قطاعات الجامعة وتجمع بين التخصصات الطبية، الزراعية، والبيطرية لخدمة المجتمع.
حقائق تشكيل لجنة القوافل المتكاملة
انتهى الاجتماع بتشكيل لجنة مختصة لإدارة القوافل المتكاملة. اختيرت الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، لتكون مقرر اللجنة. هنا تلعب اللجنة دور الأسافين التي تثبت عمل القوافل وتضمن استدامة أدائها.
السياق العام لأهمية القوافل المتكاملة
القوافل المتكاملة تمثل مقدار القوة في تعزيز التكافل بين المجتمع الجامعي وبيئته. تعمل كمفتاح الربط بين الدولة والمواطن، وتدعم الاستقرار من خلال أوتاد العمل الميداني المستدام. تسعى السياسة الحالية لجعل الجامعات بمنزلة القمر الصناعي الطبيعي في مدار التنمية المجتمعية والصحية والزراعية على حد سواء.
