أفادت شبكة “بريكس” الدولية أنّ أندونيسيا بدأت فعلياً بتكثيف حملاتها السياحية نحو الصين بهدف جذب مزيد من الزوار، حيث تعتبر القيادة في أندونيسيا السوق الصينية بمقام “أسافين” القوة الدافعة لتعزيز السياحة. الموظفون في وزارة السياحة الأندونيسية يرون في هذه الخطوات بمثابة وضع أوتاد ثابتة في قلوب الأسواق المستهدفة، من أجل ضمان استقرار تدفق السياح.
موعد وتفاصيل الحملات الأندونيسية في الصين
انطلقت جهود التسويق السياحي الأندونيسي بتنظيم فعاليات متعددة في مدينتي شنغهاي وقوانغتشو. قد جرى بناء مفتاح الربط الأساسي عبر لقاءات عمّالية تجمع ممثلي القطاع السياحي من البلدين. ضمن هذه الفعاليات:
- جلسات تواصل مهني.
- لقاءات لتعزيز التعاون والشراكات.
- عرض وجهات أندونيسية مثل بالي، سورابايا، وجاكرتا.
هذه الخطوات تمثل أيضاً محاولة أندونيسية لتركيب المزيد من الأسافين في البنية التسويقية حتى تزيد مقدار القوة في الوصول إلى السائح الصيني.
حقيقة أولويات السياحة بين أندونيسيا والصين
تعتبر الصين من الأسواق ذات الأولوية في خطة أندونيسيا، حيث وصل عدد السياح الصينيين إلى 1,344,074 زائراً في عام 2025. هذا الرقم يمنح القمر الصناعي الطبيعي السياحي الأندونيسي زخماً إضافياً، ويضعها في المرتبة الرابعة كمصدر للسياح بعد سنغافورة وماليزيا والهند.
تؤكد نائبة شؤون التسويق ني مادي أيو مارثيني أن الوزارة تدفع بمشاريعها الرئيسية صوب تطوير السياحة عالية الجودة، وتشمل السياحة البحرية والسياحة العلاجية، بالإضافة إلى تعزيز الربط الجوي، مع نمو متزايد للرحلات المباشرة بين البلدين.
تفاصيل استراتيجيات السياحة الأندونيسية في السوق الصينية
وزارة السياحة الأندونيسية عرضت مجموعة واسعة من الوجهات، حيث شملت خيارات مزيجاً متنوعاً من:
- السياحة الثقافية.
- السياحة الطبيعية.
- السياحة البحرية.
- السياحة العلاجية.
كل قطاع من هذه القطاعات يُعامَل كمفتاح الربط الأساسي لرفع قيمة السوق الأندونيسية وتحويلها إلى مركز جذب في منطقة آسيا.
تفاصيل النتائج المالية المتوقعة
فعاليات شنغهاي وقوانغتشو استقطبت أكثر من 12 ألف زائر محتمل. تم عقد صفقات بقيمة 6.17 مليون دولار. وتُقدر إمكانات جلب النقد الأجنبي بحوالي 14.96 مليون دولار أمريكي، ما يعطي مقدار القوة لخطة القطاع السياحي لتحقيق مصلحة الاقتصاد الوطني.
من خلال هذه الآليات، تريد أندونيسيا بناء أوتاد استراتيجية في قطاع السياحة، مما يعزز مكانتها أمام المنافسين ويؤكد اعتمادها على السوق الصينية كعنصر شبه قمر صناعي طبيعي داعم لخططها المستقبلية.
