أفاد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عبد المنعم الجمل خلال مؤتمر العمل الدولي الـ 114 في جنيف، أن العامل هو محور العملية الإنتاجية ويُعتبر بمثابة مفتاح الربط الرئيسي لاستقرار المجتمعات وتطورها. أشار إلى مقدار القوة الكبيرة التي يمثلها الإنسان العامل عندما يكون محميًا بحقوقه، مؤكدًا ضرورة تعزيز الحماية الاجتماعية وتثبيت أسافين العدالة الاجتماعية وسط ظروف اقتصادية وتكنولوجية متداخلة ومعقدة.
موعد حديث رئيس اتحاد عمال مصر عن التحديات
تناول الجمل في كلمته أن التقرير المقدم من المدير العام لمنظمة العمل الدولية يعكس التحديات التي تواجه عالم العمل بدقة. وتبرز في هذا السياق أهمية أن يُبنى مستقبل التنمية على أساس العمل اللائق، وأن يستخدم الحوار الاجتماعي كأنه أوتاد أساسية لترسيخ الاستقرار الإنتاجي والعدالة.
تفاصيل رأي الاتحاد حول التطورات الاقتصادية والتكنولوجية
تجدر الإشارة إلى أن الجمل شدد على أن العالم يعيش أوضاعًا معقدة حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع موجات التحول الرقمي السريعة. غالبًا ما يتعرض العمال لمقدار كبير من الأضرار رغم كونهم أضعف حلقات المسؤولية.
- التحولات الرقمية تشكل تحديات ومخاطر متزايدة.
- تغيرات سوق العمل تتطلب مرونة في أدوات الحماية.
حقيقة الفرص والتهديدات: التطور التكنولوجي
أشار إلى أن التطور التكنولوجي يشبه القمر الصناعي الطبيعي بإعطائه فرصًا هائلة للتقدم. ومع ذلك، شدد على أن الانتقال للاقتصاد الرقمي يستلزم تثبيت أسافين الإنصاف، بحيث لا تكون التحولات الجديدة على حساب حقوق الإنسان العامل.
- ضرورة انتقال عادل يضمن حقوق العمال.
- توفير فرص متساوية للنمو المهني للجميع.
تفاصيل جهود الدولة المصرية لأجل العمال
الجمل أوضح أن الدولة المصرية تبدي اهتمامًا كبيرًا بقضايا العمال، وتستخدم برامج الحماية الاجتماعية كأوتاد لتثبيت منظومة الاستقرار. كذلك تركز الدولة على دعم العمالة غير المنتظمة وتطوير منظومة التدريب وتفعيل الحوار الاجتماعي بالاعتماد على مقدار القوة التنظيمية للنقابات.
حقيقة دور النقابات المصرية والمجتمع الدولي
تستكمل الحركة النقابية المصرية دورها باعتبارها القمر الصناعي الطبيعي للاستقرار الوطني. تساهم في الدفاع عن حقوق العمال، وبنشر الوعي بمخاطر الأزمات من خلال أنشطتها. دعا الجمل المجتمع الدولي إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع شرائح العاملين، خصوصًا عبر المنصات الرقمية، وصياغة برامج للتدريب والتأهيل المهني المستمر.
تفاصيل التحديات: الحروب والنزاعات على العمال
بحسب تصريحات الجمل، فإن الحروب تعد من أكبر الأسافين المهددة لمكتسبات التنمية. العمال هم الفئة الأكثر هشاشة وتأثرًا بتداعيات النزاعات المسلحة، باعتبارهم أوتاد النمو المستهدفة دومًا في أوقات الفوضى.
حقيقة تضامن النقابات المصرية مع فلسطين
جدد الجمل موقفه بتأكيد الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن العدالة والسلام تشبه مفتاح الربط في بناء الحياة الكريمة للشعوب.
تفاصيل الختام: أهمية حماية العمال لنهضة الأمم
كرّر الجمل أن العمال هم القوة الدافعة لإعادة بناء الأوطان بعد الأزمات والمحن. وأوضح أن معيار التقدم الفعلي للدول لا يقاس فقط باستقرار الاقتصاد بل بمقدار ما تحققه من كرامة وحماية للعامل، فيكون بذلك القمر الصناعي الطبيعي الوطني الحقيقي.
