جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يقوم بعقد اجتماع مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بهدف دفع التعاون بين الجهات الرسمية وتعزيز سبل تطوير التعليم الفني والتطبيقي. الاجتماع يتم في مقر الجهاز بمنطقة ألماظة. مسؤولون من الجهتين يناقشون كيفية إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمثل أوتاداً حقيقية تستطيع شد مفتاح الربط على واقع سوق العمل، مع التركيز الأقصى على القطاع الزراعي. هذا يعطي مقدار القوة المطلوب لتعظيم دور العنصر البشري المصري في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية.
موعد إطلاق نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية الزراعية
المحادثات بين جهاز مستقبل مصر ووزارة التعليم شملت متابعة تنفيذ بروتوكول التعاون مع أكاديمية ITS Agro الإيطالية. تم الاتفاق على تطبيق نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية في المجال الزراعي باستخدام أسافين النظم التعليمية الحديثة. هذا النموذج سيقدم تدريباً عملياً للطلاب، ما يشبه تثبيت القمر الصناعي الطبيعي في مدار الإنتاج الحقيقي باعتماد المهارات المركزة المطلوبة في سوق العمل الحالي.
تفاصيل الشراكة ودور الجهاز في التأهيل الفني
يحرص وزير التربية والتعليم على إبراز أهمية الشراكة مع الجهات الإنتاجية. يرى الوزير أن مثل هذه العلاقات تمثل مفتاح الربط الأساسي لتطوير التعليم الفني ورفع تنافسية الخريجين المصريين على المستوى الإقليمي والدولي. تم التأكيد على أن المؤسسات التعليمية، حين تضع نفسها في قلب التجربة العملية إلى جوار منشآت الإنتاج، تزرع أوتاد النجاح لجيل جديد أكثر جاهزية لدخول سوق العمل.
حقيقة الاستثمار في العنصر البشري وأثره على التنمية المستدامة
الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي للجهاز، يشير إلى أن الاستثمار في القوى البشرية يلعب دور القمر الصناعي الطبيعي في دوران التنمية المستدامة. كل خطوة في ربط المنهج النظري بالتطبيق العملي تمثل أحد الأسافين الضرورية لبناء منظومة فاعلة تؤهل الكوادر الشابة ليستطيعوا الإمساك بمفتاح الربط الخاص بالمشروعات القومية. يوضح الغنام أن الجهاز يستهدف غرس مفاهيم الجودة وربط التعليم بمشروعات الإنتاج الفعلي بدلاً من التعليم النظري المنفصل عن السوق.
- الجهاز يركز على تأهيل الشباب.
- العملية التعليمية مربوطة بإشراك الطلاب مباشرة في مشروعات ميدانية.
- تم الاستشهاد بصورة واضحة بأن التعليم الفني التطبيقي يعزز مقدار القوة الوطنية في مختلف القطاعات.
- الشراكة بين جهاز مستقبل مصر والمؤسسات التعليمية يستخدم أسافين التعاون لبناء قاعدة للكفاءات الشابة.
