سجل سعر الذهب عيار 18 اليوم الجمعة، الموافق 12 يونيو 2026، تراجعًا في الأسواق المصرية، ليصل إلى 5314 جنيها للبيع و 5314.25 جنيها للشراء. جاء هذا التراجع ضمن انخفاض أوسع في أسعار المعدن الأصفر محليًا، والذي يعكس بدوره هبوطًا في البورصة العالمية. ويتابع المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب هذا التذبذب بقلق، خاصةً مع تأثيرات البيانات الاقتصادية الأمريكية على التوقعات بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وخلال تعاملات اليوم، فقد الذهب بريقه بشكل ملحوظ حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 35 جنيها، مسجلًا 6265 جنيها للبيع و 6200 جنيها للشراء. ويرجع هذا الانخفاض، حسب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية هاني ميلاد، إلى تراجع الذهب عالميًا، متأثرًا بمؤشرات البطالة وسوق العمل في الولايات المتحدة، مما يعزز التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
ومن جهة اخرى، شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا نسبيًا في بعض العيارات بعد موجة من التذبذب في الأسبوع الماضي، متأثرة بالسوق العالمي وتقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري. وقد أعلنت شعبة المجوهرات أن المستويات متقاربة، مع وجود فروقات طفيفة بين العيارات المختلفة. وجاء هذا الاستقرار إثر إعلان اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع الرئيس الأمريكي إلى التصريح بإيقاف الهجمات العسكرية المخطط لها، وهو ما انعكس على أسعار الذهب والفضة عالمياً.
كما ارتفع سعر الأونصة عالمياً بنسبة 2%، مسجلاً أعلى مستوى له في جلسة اليوم عند 4208 دولار للأونصة، بزيادة قدرها 109 دولارات. هذا الارتفاع يشير إلى تفاعل الأسواق مع التطورات الجيوسياسية. وواصل الذهب عالمياً ارتفاعه أمس الخميس، حيث صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 4131.66 دولار للأونصة، قبل أن يتراجع مجددًا اليوم، مع ترقب المستثمرين لمزيد من البيانات الاقتصادية التي قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة والتضخم العالمي.
وفي السعودية، ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، على الرغم من التراجع العالمي للمعدن النفيس. فقد سجل الذهب عيار 24 نحو 503.81 ريال (134.35 دولار) للجرام، وعيار 21 نحو 440.83 ريال (117.56 دولار)، وعيار 18 وصل إلى 377.86 ريال (100.76 دولار). وهذا التباين بين السوق المحلي السعودي والسوق العالمي يشير إلى عوامل محلية قد تؤثر على التسعير هناك.
