طلاب طب عين شمس الأهلية يحققون المركز الأول في مسابقة أبوظبي الدولية للبحث العلمي الجامعي

طلاب طب عين شمس الأهلية يحققون المركز الأول في مسابقة أبوظبي الدولية للبحث العلمي الجامعي
طلاب جامعة عين شمس الأهلية

أعلنت جامعة عين شمس الأهلية حصول طلاب البرنامج الطبي التابع لها على المركز الأول في ميدان علوم الصحة العامة أثناء مشاركتهم في النسخة الثالثة عشرة من مسابقة البحوث والابتكار لطلاب المرحلة الجامعية (URIC 2026)، حيث استضافت جامعة أبوظبي الحدث بمشاركة جامعات من الخليج، الشرق الأوسط، شمال أفريقيا وأوروبا. يعكس هذا الإنجاز حرص الجامعة الكبير على دعم منظومة البحث العلمي وإظهار مقدار القوة الكامنة في البيئة التعليمية الحديثة لديها.

تفاصيل فريق البحث الفائز بجامعة عين شمس الأهلية

فريق الطلاب الفائز بالمسابقة ينتمي للبرنامج الطبي، وقد أعد هذا الفريق بحثًا علميًا بإشراف مباشر من الدكتورة مها زكريا، مديرة البرنامج الطبي، وبمتابعة الدكتورة فاطمة مختار منسقة الأبحاث والمشرف البحثي. التركيز على الإشراف الأكاديمي يعد أحد أوتاد منظومة التفوق والتميز لدى الجامعة.

حقيقة موضوع البحث وأسماء المشاركين

تناول البحث مسألة “التسويف الأكاديمي بين طلاب السنة الأولى بكلية الطب بجامعة عين شمس الأهلية”، حيث اختار الفريق أسلوب الدراسة المقطعية في تحليل الظاهرة. يتكون الفريق البحثي من:

  • سارة منصور فاروق البحواشي
  • أحمد منصور فاروق البحواشي
  • أحمد كمال محمد محمد
  • نغم سامح عبد الباقي محمد بدوي
  • عبد الله هيثم عبد الحسيب ضيف

هذه الأسماء تمثل مفاتيح الربط بين التعليم والمنافسة البحثية.

الأهمية العلمية للمشروع والاشتراك الدولي

تفوق البحث المذكور على نحو 500 مشروع تقدمت بها فرق من 71 جامعة متنوعة حول العالم. تمثل منافسة هذا العدد الكبير من المشاريع تحدياً يحتاج إلى مقدار القوة الخاص بإعداد الكوادر البحثية المدربة على أساسيات التفكير النقدي والابتكار.

بيئة جامعة عين شمس شبيهة بالقمر الصناعي الطبيعي حيث تدور حول محور البحث العملي، وتعمل باستمرار على تثبيت أسافين الجدارة في مجال التعليم العالي.

السياق العام والدعم المؤسسي

ترعى الجامعة هذا الإنجاز بقيادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور محمد صالحين. يتضح أن دعم الإدارة الأكاديمية يمثل أوتاداً قوية لرفعة أداء الطلاب والباحثين.

تسعى الجامعة لنموذج حديث في التعليم يدمج بين المواكبة والابتكار، ويوفر للطلبة تدريبا عملياً عالي المستوى، مما يعزز فرصهم في المشاركة الدولية والمحلية ويضعهم في مقدمة المؤسسات الأكاديمية المنافسة.

موعد الإنتاج والبيئة التعليمية

تحقق هذا النجاح في ظل غياب معلومات زمنية محددة، لكن التفاصيل المرتبطة بتنظيم المسابقة وانتقاء البحث الفائز تظهر أن الإنجاز لم يكن مؤقتاً بل هو نتيجة تطوير بيئة تعليمية قائمة على التدريبات المكثفة، مما جعل الجامعة مثالاً في الجمع بين البحث والابتكار في المنطقة.