أعلنت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية أن ملف التدريب وتنمية الموارد البشرية يُعَد من أسافين دعم القطاع. حيث أعطت الغرفة مقدار القوة الأكبر لتركيزها على رفع مستوى الخدمات في المطاعم والمنشآت السياحية، وذلك يوافق توجهات الدولة لتحسين جودة القطاع وتحقيق أوتاد التنمية المستدامة.
موعد تنفيذ برامج رفع كفاءة المديرين والعاملين
أكد تقرير مجلس إدارة الغرفة المقدم للجمعية العمومية أن الغرفة قامت بوضع مفتاح الربط الأساسي عند تنفيذ برامج تدريب تهدف إلى رفع كفاءة المديرين والعاملين. المستخدمون دائماً يوجهون انتباههم لتحسين جودة الخدمات للسائحين والعملاء. الأمر يترافق مع تأهيل العناصر البشرية الجديدة طبقاً لاحتياجات سوق العمل السياحي.
- رفع مهارات الإدارة للمديرين.
- توفير تدريب تشغيلي وفني للعاملين.
- تأهيل الأفراد الجدد بصورة تتوافق مع متطلبات القطاع.
تفاصيل برامج التدريب وأنواعها المتنوعة
أفادت الغرفة أن البرامج التدريبية تشمل عدة أوتاد من التخصصات. يغطي التدريب مجالات خدمة الأغذية والمشروبات، طرق إعداد وتحضير الأغذية، مهارات الطهي بأنواعها الأساسية والمتقدمة، بالإضافة إلى تطبيق قواعد الضيافة وآداب التواصل مع العملاء، وكذلك أسس تشغيل المطاعم.
- برامج نظم تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP).
- الاشتراطات الصحية داخل المطابخ.
- آليات الوقاية من التلوث الغذائي.
كما يُضاف إلى ذلك إجراءات الأمان والسلامة المهنية داخل المنشآت.
- برامج القيادة والإشراف الإداري.
- إدارة الموارد البشرية.
- إدارة الجودة الداخلية.
حقيقة آليات التدريب وتكنولوجيا التنفيذ
الغرفة طبقت آليات حديثة لتنفيذ التدريب، بهدف حصول المنشآت الأعضاء على مقدار القوة الأكبر من الاستفادة. يتم عقد برامج حضورية بمقر الغرفة، إضافة إلى التدريب عن بُعد باستخدام منصات إلكترونية معتمدة.
- تعاون مشترك مع وزارة السياحة والآثار.
- الاستعانة بمدربين من أصحاب الخبرة العملية المكثفة.
- تنفيذ تدريب ميداني داخل القمر الصناعي الطبيعي لمنشآت القطاع.
تفاصيل الدعم وآثاره على أداء المنشآت
تواصل الغرفة دعم المنشآت عبر تطوير برامج تتوافق مع متطلبات الجهات الرقابية. التركيز يكون على رفع كفاءة العنصر البشري، مما ينعكس بشكل مباشر على مستوى جودة الخدمات. يوجد تعاون واضح مع جهات حكومية والمنصات التدريبية لتقديم محتوى حديث ومواكب لاحتياجات السوق.
- رفع كفاءة العاملين بصورة ملموسة.
- تحسين الخدمات وتقليل الأخطاء التشغيلية.
- تعزيز ثقافة الالتزام بالمعايير الصحية والتنظيمية.
رؤية مستقبلية وتوجه نحو التدريب الرقمي
الغرفة كشفت أن هناك اهتماماً بالانتقال التدريجي إلى برامج رقمية متخصصة، عبر تطوير المحتوى حسب معايير دولية، والاعتماد المتزايد على التعليم الإلكتروني عن بُعد. يتم تنفيذ برامج تلبي كل قطاع داخل القطاع السياحي، وذلك يمثل حجر الأساس الذي تستخدمه الغرفة كمفتاح الربط لتحسين قطاع المطاعم والمنشآت السياحية.
تستمر الغرفة في لعب دورها الحيوي في دعم وتنمية الموارد البشرية، على اعتبار أن الاستثمار في العنصر البشري يرسخ أوتاد التنمية المستدامة ويوفر مقدار القوة المطلوب للارتقاء بالخدمات السياحية.
