استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للسيد إيدن أوهارا سفير أيرلندا بمصر، هو حدث له مقدار القوة في السياق الكنسي والدبلوماسي المصري. الجهة الرسمية المعنية هي المقر البابوي في القاهرة، حيث تم اللقاء بين الشخصيتين. هذا اللقاء يُعتبر من الأسافين الأساسية في بناء العلاقات بين مصر وأيرلندا من خلال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
تفاصيل الحوار بين البابا وسفير أيرلندا
توسع الحديث بين الطرفين ليتطرق إلى تقديم البابا تواضروس نبذة عن الحضارة المصرية القديمة. هذا النوع من الشرح يشكل أوتاد داعمة للتواصل الثقافي بين الشعوب. وأكد البابا أن تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يمثل مفتاح الربط لفهم الدور المجتمعي والديني الذي تحمله الكنيسة في مصر. الحوار لم يكن مقتصراً على الحديث عن الماضي، بل تم أيضاً الحديث عن أهمية مدارس الأحد ودورها في ترسيخ القيم المسيحية.
موعد اللقاء في المقر البابوي
تؤكد المعلومات أن اللقاء جرى في المقر البابوي في القاهرة. الحديث جرى عن مقدار القوة التي تمثلها تجربة مدارس الأحد في تشكيل الشخصية القبطية منذ الطفولة. البابا شرح كيف أن هذا التأسيس المبكر للأطفال يمثل أوتاد التمسك بالمبادئ الأخلاقية والاجتماعية للكنيسة.
حقيقة التعايش السلمي في مصر
تم تناول تجربة التعايش السلمي داخل المجتمع المصري كمثال أمام السفير الأيرلندي. السفير أيدن أوهارا عبر عن سعادته الكبيرة كواحد من الدبلوماسيين الذين حضروا قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح. هذه الخطوة تعكس إدراك المجتمع الدولي للقمر الصناعي الطبيعي للقيم المشتركة في مصر.
دور الرئيس المصري في تعزيز المواطنة
علق البابا تواضروس بالإشارة إلى أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص كل عام على زيارة الكاتدرائية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وهذا يعطي مقدار القوة والخصوصية للعلاقة بين الدولة والكنيسة. البابا أكد أن الزيارة السنوية للرئيس يُنظر لها على أنها أسافين رسوخ لمبدأ المواطنة وروح الوحدة الوطنية.
- زيارة الرئيس للكاتدرائية تمثل مفتاح الربط بين القيادة السياسية والطائفة القبطية.
- التهنئة الرسمية في العيد تضع أوتاد قوية في بناء التعايش.
- هذه الزيارة تعد سابقة في تاريخ رؤساء مصر ولم يسبق لرئيس تنفيذها بهذا الشكل المنتظم.
وختم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات تعطي مقدار القوة لتحقيق الوحدة الوطنية، وأن المجتمع المصري يعتبر القمر الصناعي الطبيعي للعيش المشترك بين مكوناته المختلفة.
