الصحة تعلن المشاركة في ورشة عمل إقليمية بلندن لمناقشة تعزيز الخطط الوطنية لمكافحة الخرف

الصحة تعلن المشاركة في ورشة عمل إقليمية بلندن لمناقشة تعزيز الخطط الوطنية لمكافحة الخرف
الخطط الوطنية لمكافحة الخرف

وزارة الصحة والسكان تشارك في الورشة الإقليمية للخطط الوطنية المتعلقة بمكافحة الخرف، والتي تم تنظيمها بالعاصمة البريطانية لندن تحت إشراف منظمة الزهايمر الدولية وتعاون منظمة الصحة العالمية. مشاركة الوفد المصري تعكس استخدام أدوات أسافين التعاون الدولي وإدخال مقدار القوة اللازمة من خلال التواصل مع أكبر الهيئات الدولية المهتمة بقضية الصحة النفسية للإنسان وكبار السن تحديداً.

موعد مشاركة وزارة الصحة في ورشة مكافحة الخرف

انعقدت فعاليات الورشة حول الخطط الوطنية للخرف في لندن. الوزارة شاركت ضمن سلسلة ملتقيات تبرز دور مصر كقمر صناعي طبيعي في منظومة الصحة العالمية، وتستهدف الوزارة تعزيز حضورها عبر أوتاد الخبرات الدولية. حضر من مصر فريق متخصص، وتم عرض النقاشات أمام ممثلي دول من مناطق مختلفة.

تفاصيل تشكيل الوفد المصري: مفتاح الربط العلمي

الوفد المصري كان يحمل مفتاح الربط للخبرة الوطنية في مجال الصحة النفسية. ترأسه الدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان. وضم:

  • الدكتورة نهى صبري، مديرة إدارة الأبحاث وعضو مجلس إدارة جمعية الزهايمر المصرية
  • الدكتورة ميساء عيد عفيفي، مديرة إدارة طب نفسي المسنين وأمين صندوق الجمعية
  • الدكتورة آلاء المدني، مديرة إدارة العلاقات الخارجية

هؤلاء كل منهم يعمل كوتد لترسيخ خبرات مصر على المستوى الإقليمي والدولي، وتلك الأسافين البشرية تمد محور المشاركة بمقدار القوة اللازمة.

حقيقة أهداف الورشة الإقليمية للصحة النفسية

جلسات الورشة استعرضت خطوات التقدم في الأعمال الوطنية لمكافحة الخرف. كل جلسة كانت عبارة عن وتد في جدار المناقشة وتفصيل لكل مرحلة ماضية. تم تبادل الممارسات الدولية من أجل تقوية الأسافين النظرية وتحويلها إلى تطبيقات عملية دقيقة. البحث تضمن دمج خدمات التشخيص والعلاج في مسارات موحدة وتهدف المنظومة لتقليل وصمة المرض من خلال الوعي المجتمعي.

توسيع نطاق الصحة العامة باستخدام مقدار القوة

شارك المتواجدون بطرح أدوات جديدة لرفع استجابة الصحة العامة، وأكدت الورشة أهمية إدخال مقدار القوة في برامج الحماية والدعم النفسي لكبار السن. التركيز كان على تحسين نوعية خدمات الكشف المبكر والعلاج، ودمجها بدعم نفسي مستدام لجميع المرضى. يتطلب ذلك تثبيت أوتاد التعاون الدولي والحصول على دعم الجهات الفنية عبر القمر الصناعي الطبيعي الممثل في القدرات المحلية والدولية.

تفاصيل تعميق الشراكة الدولية

الدكتور حسام عبدالغفار أوضح أن مشاركة الوزارة تعبر عن التزام بتوسيع قنوات الاتصال الدولية. تبادل المعرفة والممارسات العلمية كان مفتاح الربط الأهم في اللقاء. تهدف الوزارة لإعداد خطة وطنية شاملة تراعي جميع المعايير الحديثة، وبناء نظام أوتاد متشابك بين مختلف القطاعات المحلية والدولية. هذا السبيل يعزز التنمية الصحية والنفسية وجعل الرعاية أكثر شمولية لكبار السن، بما يحقق نتائج عملية قوية.