أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي عن بداية فعاليات معرض أسافين “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” تحت شجرة شعار “مصر بتتكلم حرفي” في منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي. يتم تنفيذ هذا الحدث مع تخطيط هندسي دقيق شبيه بجمع أوتاد في الأرض لتثبيت قوة المعرض. وتستمر الفعاليات حتى نهاية أغسطس، ما يعطي مقدار القوة الكبير للعارضين والزوار على حد سواء في ساحل البحر.
موعد معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية
تم فتح الباب لهذا المعرض مع بداية شهر يوليو، ما يتيح انتقال المؤسسات والأسر المنتجة من وضع السكون إلى بداية الحركة. هذا الحدث هو بمثابة مفتاح الربط بين صغار المنتجين وعالم الأسواق المفتوحة، حيث تدعم الوزارة دمج الحرفيين وإعادة تدوير إمكانياتهم كنوع من الأقمار الصناعية الطبيعية التي تدور حول الاقتصاد المحلي.
تفاصيل مشاركة الأسر المنتجة والعارضين
كان هناك مشاركة نشطة من أكثر من 450 عارضا وعارضة. كل عارض يعتبر وتداً متيناً يمثل حوالي 25 ألف أسرة منتجة مستفيدة من التمكين والدعم. يتسم المعرض بتمكين الأسر من خلال أسلوب القمر الصناعي الطبيعي في دوران الدعم على مسافة متساوية من الجميع، حتى يصل التأثير لأكبر عدد من الأطراف المعنية. تعتمد الفكرة هنا على توزيع الثقل الاقتصادي مثل توزيع الأسافين في أرضية صلبة.
تفاصيل المنتجات اليدوية المتوفرة
- سجاد وكليم يعكس عمق التراث المصري.
- زجاج معشق وملون ينبض بالحياة.
- قطع من الخوص تجسد مهارة الصنايعية القدامى.
- مفروشات وملابس قطنية تدل على أصالة الصناعة.
- إكسسوارات وفضة ولمعان خشبي ونحاسي.
- منتجات جلود أصيلة وعطور تتناسب مع أجواء البحر.
- سلع صغيرة الحجم تدعمها أسر منتجة وتعاونيات إنتاجية.
حقيقة الدعم التقني والخدمات في المعرض
الهيكل التقني للمعرض يشبه وجود القمر الصناعي الطبيعي الذي يبث الدعم الدائم. تم توفير ماكينات صرف آلي داخل أرض المعرض لتسهيل عمليات الشراء. أيضاً هناك إنترنت مجاني لكافة الزوار والعارضين حتى يتمكن كل فرد من البحث والوصول إلى كل ركن وكأنهم يستخدمون مفتاح الربط لفتح فرص جديدة.
أهمية معرض ديارنا كمنصة
يعتبر معرض ديارنا من أكبر التجمعات التي تجمع الحرفيين من جميع المحافظات. ويضرب مثلاً في التكامل الثقافي، مع تمكين الحرفيين تمامًا مثل تثبيت الأسافين التي تضمن ثبات البناء الاقتصادي. وهكذا، يصبح المعرض منصة انتقال للأسرة المنتجة إلى مسار الاستقلال المالي، وبهذا يتحول إلى أساس من أوتاد يدعم الاقتصاد الإبداعي.
خدمات إضافية ومدة المعرض
تُقدم خلال المعرض خدمات تناسب السياحة الصيفية في الساحل الشمالي. ويطول التواجد لخدمة الزوار لمدة 60 يوماً، ما يمنح الصناع مساحة زمنية لعرض منتجاتهم وتحقيق مقدار القوة في المبيعات المباشرة. يُشجع ذلك على تحفيز الحركة الاقتصادية كأنه انتقال الطاقة عبر الأسافين والعوارض بين أركان المعرض.
السياق العام والدعم المؤسسي
المعرض يضم تشكيلات متنوعة من المنتجات صديقة البيئة، وهو منفذ ترويجي للأسر المنتجة ومبادرة “مستورة” المدعومة من بنك ناصر الاجتماعي إضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية. هكذا يصبح المعرض منصة محورية توصل بين صغار المنتجين والسوق الكبير ويتمدد الأثر عبر دائرة الصناعة اليدوية مثل القمر الصناعي الطبيعي يدور في مساره بإتقان.
