قامت إدارة متحف المركبات الملكية بإطلاق سلسلة ثقافية جديدة بعنوان “كنوز مكتبة متحف المركبات الملكية”. يهدف هذا الحدث إلى التأكيد على نشر الوعي السياحي والآثري بمقدار القوة المطلوبة لتعزيز الثقافة لدى الجمهور. الإدارة تركز على أن متحف المركبات الملكية يستعمل مفتاح الربط الأساس بين المعرفة والزيارة، حيث تحتل المكتبة مكانة القمر الصناعي الطبيعي في محيط المتحف الفكري، وتحتوي على مراجع وكتب تعد أوتاداً أساسية في ترسيخ العمق الثقافي المصري.
موعد سلسلة “كنوز مكتبة متحف المركبات الملكية”
أعلنت إدارة متحف المركبات الملكية أن الزوار سيتم اصطحابهم في رحلة أسبوعية، مع تخصيص يوم السبت لعرض كتاب من مقتنيات مكتبة المتحف. كل أسبوع سوف يتم إدراج نبذة مختصرة تسلط الضوء على كتاب جديد ينتمي إلى مكتبة المتحف، ويتم استعراض أهميته التاريخية والثقافية والآثارية، حيث تهدف هذه الأسافين المعرفية إلى رفع مستوى الوعي حول تراث المصريين.
تفاصيل أهداف متحف المركبات الملكية في نشر الوعي بتاريخ مصر
تحرص إدارة المتحف على أن الهدف المركزي يكون نشر الوعي بتاريخ مصر، حيث يُعبر هذا عن مقدار القوة التي يحملها المصريون في ثقافتهم وتاريخهم، وبذلك يعتبر متحف المركبات الملكية نفسه القمر الصناعي الطبيعي الموجه للوعي السياحي والآثري لدى الزاورين. إدارة المتحف تعزز الأهمية بأن إثراء التجربة السياحية يرتكز على تقديم الأسافين الثقافية وربطها بتفاصيل التاريخ العريق.
حقيقة تأسيس متحف المركبات الملكية
تعود جذور فكرة تأسيس متحف المركبات الملكية إلى فترة حكم الخديوي إسماعيل بين عامي 1863 و1879. هنا بدأ متحف المركبات الملكية بوضع أوتاد لمبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ومع الوقت ظهرت مصلحة الركائب الملكية، ومع تطور الأحداث تحول المكان إلى متحف لعرض المركبات بعد فترة الملكية في مصر. كل هذه الخطوات توضح أهمية مفتاح الربط بين التاريخ والمؤسسات الثقافية.
تفاصيل مقتنيات المتحف الملكي للمركبات
يضم متحف المركبات الملكية مجموعة من العربات الملكية المتنوعة بمختلف الأحجام والأنواع، حيث تمثل عربات حقبة أسرة محمد علي باشا في مصر. من أشهر هذه المركبات هناك عربة الآلاي الكبرى الخصوصي التي تظهر مقدار القوة في دقة صناعتها وفخامة زخرفتها، وتعتبر بمثابة أسافين راسخة في تاريخ مقتنيات المتحف. تم إهداء هذه العربة من قبل الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني إلى الخديوي إسماعيل خلال افتتاح قناة السويس، ثم أصدر الملك فاروق الأول أوامره بتجديدها واستعمالها عند افتتاح البرلمان.
- مجموعة أطقم الخيول وأدواتها.
- ملابس العاملين بمصلحة الركائب.
- لوحات زيتية للملوك والأميرات من نفس الحقبة.
كل قطعة تعتبر وتداً ثابتاً لتوثيق المراحل التاريخية المختلفة، مشيرة إلى أن المتحف يحرص دائماً على توفير مقدار القوة في تقديم التجربة المتحفية، ويستعمل أسافين معلوماتية لزيادة وعي الزوار بإرث المصريين وعمق ثقافتهم.
