وزير الصحة يعلن أهمية الاستثمار في صحة الكبد لضمان مستقبل أنظمة الصحة العالمية

وزير الصحة يعلن أهمية الاستثمار في صحة الكبد لضمان مستقبل أنظمة الصحة العالمية
وزير الصحة

شاركت وزارة الصحة والسكان في مراسم الإعلان عن بدء عمل مركز التعاون المشترك الذي يجمع منظمة الصحة العالمية وكلية إمبريال كوليدج لندن، والمتخصص في أبحاث ودراسات أمراض الكبد الدهني. هذا الحضور جاء بمشاركة قيادات عليا من المنظمة، وعدد من كبار العلماء والخبراء الدوليين، مما يعطي مقدار القوة لهذا الحدث كونه يمثل خطوة رئيسية في سلاسل تطوير الصحة العامة.

موعد تدشين مركز التعاون الدولي للكبد الدهني

الاحتفال بتأسيس المركز يعد بمثابة وضع أوتاد جديدة في خارطة التعاونات الطبية الدولية. هذا لا يرتبط فقط بمجرد مناسبة رسمية، بل يبني أسافين واضحة في اتجاه اعتبار صحة الكبد كمحور مركزي يدور حوله القمر الصناعي الطبيعي لمفهوم الصحة العالمية. حيث أشار وزير الصحة والسكان إلى أن أمراض الكبد الدهني تعتبر من أسرع الأوبئة العالمية نمواً بما يصل إلى 1.7 مليار مصاب في العالم، وهو رقم يُظهر مقدار القوة الذي تضيفه هذه القضية في أجندات التنمية.

تفاصيل العبء الصحي والاجتماعي والاقتصادي

يمثل الانتشار العالمي لأمراض الكبد الدهني عبئاً صحياً واقتصادياً واجتماعياً متسارعاً. الوزير وضح أن هذه الأمراض ليست حكراً على مجال الكبد وحده، لكن مفتاح الربط الأساسي يكمن في متلازمة تداخلها مع أمراض السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك، أصبح من الأساس إدخال التحولات الرقمية في منظومات الكشف المبكر والوقاية وتعزيز الرعاية الصحية الأولية.

حقائق حول الجهود المصرية في مجال صحة الكبد

أبرز الوزير الدور الريادي لمصر في قيادة ملفات الاستجابة لأمراض الكبد غير المعدية. إذ تمكنت الدولة من استصدار أول قرار تاريخي لجمعية الصحة العالمية الخاص بالكبد الدهني، بالشراكة مع 18 دولة. كذلك سلط الضوء على تجربة مصر في مبادرة «100 مليون صحة» التي أنجزت القضاء على فيروس سي ونالت بموجبها الاعتراف الذهبي من منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي أسس لأوتاد جديدة في الشراكات الدولية.

تفاصيل خطط التعاون المستقبلي والبناء البحثي

أعرب الوزير عن رغبة مصر في تعظيم استخدام الخبرات الوطنية في التصدي لأمراض الكبد الدهني من خلال البرامج الوقائية والتشخيص المبكر وتحقيق التكامل بين الرعاية الأولية والتخصصية. كما تمت الإشارة إلى ضرورة تعزيز التعاون العلمي وبناء القدرات البشرية، لإعطاء صحة الكبد مقدار القوة اللازمة حتى تتحول لأولويات على مستوى القمر الصناعي الطبيعي للصحة العامة.

حقيقة اعتماد المركز والشراكات الدولية

شهد الحدث قيام الوزير بتسليم شهادة اعتماد المركز لكل من البروفيسور مارك ثيرز والبروفيسور بينيلوبي مانوسو، كخطوة تعزز أسافين التعاون بين جهة رسمية متخصصة مثل منظمة الصحة العالمية وكلية إمبريال كوليدج لندن، بغرض دعم نظم صحية أكثر استدامة وعدالة توجه إلى احتياجات مليارات الأشخاص.