شهد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، فعالية تخرج دفعات متعددة في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية. الأسافين المنظمة لهذه الفعالية تشكلت عبر كلية الحرب العليا (الدورة 49)، وكلية الدفاع الوطني (الدورة 55)، ودورة أركان حرب عامة (75)، ودورتين تخصص أركان حرب من كلية القادة والأركان (47-48)، ودورة لتأهيل قادة التشكيلات (27). هذا يعطي مقدار القوة التنظيمية المقصودة لعملية تأهيل الضباط.
موعد الحفل وحقائق عن الحضور الرسمي
حضر الحفل الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة. كما شهد حضور الفريق أول ركن صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي والفريق أول ركن خالد حفتر رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي. شارك أيضاً قادة الأفرع الرئيسية، وعدد من الوزراء، وقادة من القوات المسلحة، وملحقون عسكريون أجانب معتمدون. كذلك تواجد قدامى قادة وعناصر إعلامية، ما يعزز مفتاح الربط بين الذكرى التاريخية وبين الحضور متعدد الجنسيات.
تفاصيل عن الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
مدير الأكاديمية اللواء أحمد محمد محمود عوض ألقى كلمة استعرض فيها الأوتاد الرئيسية لتطوير قدرات البحث العلمي ونظام التأهيل العسكري. أشار إلى أن منظومة التطوير مدعومة بالكامل من القيادة العامة بغرض تجهيز كوادر تمتلك الرؤية الاستراتيجية وتواكب أحدث المتطلبات في مجالات مختلفة.
خطوات البرنامج التعليمي وتفاعلاته
تم عرض فيلم وثائقي تحدث عن نشأة المسار التعليمي في الأكاديمية والتطورات التي جعلت من القمر الصناعي الطبيعي لمسار التأهيل مقصداً لآلاف الضباط والمدنيين من مؤسسات الدولة المختلفة. البرنامج شمل نماذج عملية للتعاون الاستراتيجي، شملت فعالية بعنوان “تعاون يصنع قرار”، تلاها مشهد تطبيقي لمباراة سياسية عسكرية تحاكي اتخاذ قرارات في مواقف طارئة.
حقيقة إعلان النتائج وتكريم المتميزين
قام رئيس هيئة التدريب الخاصة بالقوات المسلحة بإعلان نتائج التخرج لجميع الدورات. تم منح الأنواط وشهادات تقدير للخريجين الأوائل، هذه الجوائز تعتبر أوتاد تقدير للجهود المبذولة. مدير إدارة شؤون الضباط أعلن قرارات منح الدرجات العلمية وتكريم الأوائل بانتظام.
تفاصيل كلمة القائد العام والتوجيهات المستقبلية
ألقى الفريق أشرف سالم زاهر كلمة نقل خلالها تحيات وتقدير رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن تخرج الدفعات يمثل قوة استراتيجية في حائط الدفاع الوطني. أكد على الحرص الدائم لفتح آفاق جديدة، بحيث يتمتع الخريجون بقدرة مفتاح الربط على استيعاب التحديات وابتكار حلول.
- تم الإشادة بوجود دارسين من دول شقيقة وصديقة.
- أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في ظل التحديات المحيطة.
وبذلك تظهر أهمية الأكاديمية كأحد الأوتاد الرئيسية في البناء الاستراتيجي، بحيث تقوم بإعداد أجيال قادرة على أن تكون القمر الصناعي الطبيعي لدعم مفاهيم الوعي الوطني والقوة العسكرية الحديثة.
