وجه الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، حزمة من الإرشادات العاجلة للمزارعين وسكان المدن، للوقاية من مخاطر التعرض للدغات الثعابين والعقارب، وذلك بالتزامن مع موجات الحر الشديدة التي تضرب البلاد خلال فصل الصيف.
لماذا تزداد الزواحف في هذا التوقيت؟
أوضح الدكتور فهيم أن انتشار العقارب والثعابين في القرى والمدن ذات الظهير الصحراوي يُعد ظاهرة موسمية طبيعية لا تستدعي الذعر، وتفسيرها العلمي كالتالي:
- مع بداية شهر بؤونة ودخول الصيف فلكياً (بعد 21 يونيو)، ترتفع درجات الحرارة بشدة داخل الجحور.
- تُجبر هذه الحرارة الزواحف على مغادرة جحورها، خاصة في أوقات الظهيرة (ذروة الحرارة).
- تبحث الثعابين والعقارب عن أماكن أكثر برودة ورطوبة، أو تختبئ أسفل الحشائش لتبريد أجسامها.
كما أشار إلى أن التوسع العمراني والبناء بالقرب من الظهير الصحراوي أدى إلى هجرة هذه الكائنات من بيئتها الطبيعية نحو المناطق السكنية.
إرشادات وقائية للتعامل مع الثعابين والعقارب
لحماية الأرواح، حددت وزارة الزراعة مجموعة من الإجراءات الوقائية مقسمة حسب الفئات المعرضة للخطر:
| الفئة المستهدفة | الإرشادات والنصائح الوقائية |
|---|---|
| المزارعون | عدم السير حفاة خلال فترة الظهيرة بجوار الترع والمساقي، وتجنب السير فوق الحشائش الكثيفة أو غير الواضحة التي قد تتخذها الزواحف ملاذاً رطباً. |
| سكان المدن والظهير الصحراوي | تدعيم النوافذ والأسوار باستخدام (السلك) المانع لدخول الزواحف، ونثر نبات الشيح عند مداخل المنازل للحد من اقترابها. |
| عمال حصاد الزيتون (بالمناطق الصحراوية) | الالتزام بارتداء ملابس سميكة وخشنة توفر حماية للجسم، مع ضرورة توافر الأمصال المضادة للدغات العقارب للتعامل السريع مع أي طارئ. |
نصيحة هامة: العقارب والثعابين ليست كائنات هجومية بطبيعتها، وتلجأ للهجوم فقط دفاعاً عن نفسها عند شعورها بالذعر أو عند محاولة الاعتداء عليها. لذا، تعامل معها بهدوء وابتعد عنها دون استفزازها.
