معلومات المباراة: فرنسا ضد إسبانيا
الوقت: 2:00 صباحًا في 15 يوليو 2026، بتوقيت فيتنام
الموقع: ملعب AT&T، الولايات المتحدة الأمريكية
البطولة: نصف نهائي كأس العالم 2026
قنوات البث المباشر: VTV3، VTV6، VTV9
رابط قناة VTV6 على تطبيق VTVgo:
ستبث قناتا VTV6 وVTVgo مباراة فرنسا وإسبانيا مباشرةً اليوم، 15 يوليو 2026 – النتيجة: 0-0
يتم الآن معالجة تحديثات المباريات.
التشكيلة المتوقعة للمنتخب الفرنسي
فرنسا (4-2-3-1): مينيان؛ كوندي، أوباميكانو، صليبا، ديني؛ مانو كوني، رابيو؛ ديمبيلي، أوليس، ديزاير دو؛ مبابي.
التشكيلة المتوقعة للمنتخب الإسباني
إسبانيا (4-3-3): أوناي سيمون؛ بيدرو بورو، باو كوبارسي، لابورت، كوكوريلا؛ رودري، بيدري، داني أولمو؛ لامين يامال، أويارزابال، أليكس باينا.
مبابي وهجماته المرتدة هما أعظم أسلحة المنتخب الفرنسي.
تأهل المنتخب الفرنسي إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية. سجل المنتخب الفرنسي 16 هدفاً خلال هذه الفترة، وأقصى تباعاً منتخبات السويد وباراغواي والمغرب في طريقه إلى الأدوار الإقصائية.
تكمن قوة فريق ديدييه ديشامب في قدرته على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم بسرعة فائقة. يستطيع كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس اللعب في مراكز متعددة، مما يصعب على الخصوم تحديد من يجب مراقبته.
سجّل مبابي ثمانية أهداف، ويُعدّ حاليًا أخطر مهاجمي فرنسا. يتميّز المهاجم بفعاليته العالية عندما يجد مساحةً للانطلاق خلف خط الدفاع. وهذه أيضًا نقطة ضعف محتملة لإسبانيا، حيث يتقدّم ظهيرا الجنب باستمرار.
أثمرت الشراكة بين مبابي وديمبيلي عن 19 فرصة في كأس العالم 2026. وقد ساهم أداء الثنائي المتناغم في جعل الهجوم الفرنسي أكثر تنوعاً، بدلاً من الاعتماد كلياً على القائد لخلق الفرص بشكل فردي.
قد يعجبك أيضاً
مع ذلك، لا تزال اللمسة الأخيرة مشكلةً بالنسبة للمنتخب الفرنسي. فقد سنحت لفرنسا فرصٌ عديدة أمام المغرب، لكنها فشلت في استغلال معظمها. كما أهدر مبابي ركلة جزاء، مما جعل فريق ديشامب يعاني قبل أن يحقق الفوز.
سيحدد خط وسط المنتخب الإسباني قدرته على السيطرة على مباراة نصف النهائي.
واصلت إسبانيا نهجها في المباراة بالاعتماد على فلسفة السيطرة على الكرة والضغط المتزامن. لعب رودري دورًا محوريًا في تنظيم اللعب من الخلف، بينما تولى بيدري وداني أولمو مسؤولية ربط خط الوسط بالهجوم.
يمتلك المنتخب الإسباني خيارات عديدة في تشكيلته، بوجود فابيان رويز وميكيل ميرينو. ويتيح هذا العمق في خط الوسط للمدرب لويس دي لا فوينتي تغيير أسلوبه حسب رغبة إسبانيا في زيادة وتيرة اللعب أو السيطرة عليه.
لا يزال لامين يامال لاعبًا محوريًا يُتوقع منه إحداث اختراقات. يميل هذا اللاعب الشاب إلى التحرك من الجناح الأيمن إلى الوسط، مما يفسح المجال أمام بيدرو بورو للتقدم للأمام. إذا تعاون هذان اللاعبان بفعالية، فقد يُجبر الدفاع الفرنسي على الخروج من مراكزه.
كما يرحب المنتخب الإسباني بعودة نيكو ويليامز من الإصابة. ورغم عدم ضمان مشاركته أساسياً، إلا أن سرعة الجناح تُشكل إضافة مهمة في الشوط الثاني. أما يريمي بينو، فلا يزال يتعافى من الإصابة وسيغيب عن المباراة.
يكمن التحدي الذي يواجه المنتخب الإسباني في السيطرة على المساحة خلف خط الدفاع. فمجرد تمريرة طويلة واحدة أو فقدان الكرة بشكل خاطئ قد يخلق فرصاً لمبابي وديمبيلي لمواجهة خط الدفاع.
فرنسا تخسر تشواميني، مما يمنح إسبانيا ميزة في لاعبي خط الوسط.
لم يتمكن أوريليان تشواميني من المشاركة في مباراة نصف النهائي بسبب إصابة في الفخذ. وقد أدى غياب لاعب خط وسط ريال مدريد إلى تقليل قدرة فرنسا على استعادة الكرة وتوفير التغطية أمام خط الدفاع.
قد يُختار مانو كونيه للعب إلى جانب أدريان رابيو، لكن لا يزال من الضروري تقييم مستوى لياقته البدنية. إذا لم يكن كونيه في أفضل حالاته، فإن المنتخب الفرنسي مُعرّض لخطر التفوق عليه من قِبل وفرة لاعبي خط الوسط الموهوبين فنياً في إسبانيا.
تعرض مبابي لإصابة طفيفة بعد مباراة المغرب. لا يزال من المتوقع أن يبدأ قائد المنتخب الفرنسي المباراة أساسياً، لكن قد يضطر الجهاز الفني إلى التفكير ملياً في كيفية توظيفه إذا امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي.
يمتلك المنتخب الإسباني تشكيلة مستقرة نسبياً. من المرجح أن يستمر رودري وبيدري وداني أولمو في تشكيل ثلاثي خط الوسط، بينما سيشغل لامين يامال وأويارزابال مركزي الهجوم.
تاريخ مواجهاتهم يمنح “لا روخا” ثقة إضافية.
فازت إسبانيا في أربع من آخر خمس مواجهات لها مع فرنسا. يمنح هذا السجل منتخب “لا روخا” ثقة إضافية قبل مباراة نصف النهائي، على الرغم من أن المباراة في دالاس تُقام في سياق مختلف تماماً.
هذه هي المرة الثانية فقط التي يلتقي فيها الفريقان في كأس العالم. وكانت المواجهة السابقة الوحيدة في دور الـ16 من كأس العالم 2006، عندما قلب المنتخب الفرنسي تأخره إلى فوز 3-1 وتأهل إلى المباراة النهائية.
يسعى المنتخب الفرنسي الآن إلى بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وقد وصل “الديوك” إلى النهائيات في عامي 2018 و2022، وشارك في أربع من آخر سبع نهائيات للبطولة.
يستعد ديدييه ديشامب أيضاً لمباراته السادسة والعشرين كمدرب في كأس العالم، وهو إنجاز يجعله متقدماً على إنجاز هيلموت شون.
من جهة أخرى، لا يزال المدرب لويس دي لا فوينتي محافظاً على سجله الخالي من الهزائم بعد 13 فترة قضاها على رأس الجهاز الفني لإسبانيا في كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، محققاً 12 فوزاً وتعادلاً واحداً. وهذا ما يدفع “لاروخا” للاعتقاد بأنهم قادرون على إجبار فرنسا على خوض مباراة طويلة ومتوترة.
السرعة قد تساعد المنتخب الفرنسي على إحداث فرق.
بحسب أوبتا، تبلغ احتمالية فوز فرنسا في غضون 90 دقيقة 42.1%، بينما تبلغ احتمالية فوز إسبانيا 31.8%، أما احتمالية خوض الفريقين لأوقات إضافية فتبلغ 26.1%.
حقق كلا الفريقين الفوز في مبارياتهما الخمس الأخيرة. سجلت فرنسا 13 هدفًا، وإسبانيا 11 هدفًا، بينما لم يستقبل أي منهما سوى هدف واحد. تشير هذه الإحصائيات إلى مباراة متكافئة بين فريقين يمتلكان خطوط هجوم فعالة وأنظمة دفاعية متينة.
من المرجح أن تستحوذ إسبانيا على الكرة لفترة أطول، لكن فرنسا تتمتع بميزة السرعة والإنهاء. سجل مبابي وديمبيلي معًا 13 هدفًا في البطولة، ليصبحا أول ثنائي يسجل كل منهما خمسة أهداف على الأقل في كأس العالم منذ رونالدو وريفالدو في عام 2002.
قد يحسم خطأ بسيط على الجناح أو خارج منطقة الجزاء مباراة نصف النهائي. وبفضل تحولاتهم الهجومية السريعة، يُعتبر المنتخب الفرنسي متقدماً قليلاً على المنتخب الإسباني في سباق التأهل للنهائي.
النتيجة المتوقعة: فرنسا 2-1 إسبانيا.
المصدر:
