في الدقيقة 35، استلم قائد الأرجنتين الكرة في نصف ملعب الخصم، وانطلق بمراوغةٍ أربكت دفاع إنجلترا تمامًا. ورغم محاصرته من قبل العديد من لاعبي المنتخب الإنجليزي، سيطر ميسي بهدوء على الكرة، مُغيرًا اتجاهه باستمرار، ومنطلقًا بسرعةٍ فائقةٍ متجاوزًا هاري كين ، وأنتوني جوردون، وجيد سبنس، قبل أن يُجبر إليوت أندرسون على ارتكاب خطأٍ لإيقافه.
انتشر هذا الموقف بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت عبارات الثناء على النجم البالغ من العمر 39 عاماً.
كتب أحد المعلقين: “أطاح ميسي بكين وغوردون وسبنس في هجمة واحدة.” وعلق آخر مندهشًا: “من غير المعقول أن يتمكن ميسي، بجسده الضخم، من حماية الكرة من أربعة لاعبين منافسين.”
وفي الوقت نفسه، أكد العديد من المشجعين: “مهمة إنجلترا الوحيدة هي إيقاف ميسي، لكن ذلك يكاد يكون مستحيلاً”.
أثار الجري الفردي دهشة الكثيرين، حيث لا يزال ميسي يتمتع بسرعة وتسارع مذهلين في سن 39. على الرغم من أنه لم يعد يقوم بالركض السريع بشكل متكرر كما كان يفعل في ذروة مسيرته، إلا أن بطل كأس العالم لا يزال يمتلك بعضًا من أفضل التقنيات والتوازن ومهارات التحكم بالكرة في العالم.
والجدير بالذكر أن هذه كانت المرة الأولى في مسيرته الدولية التي يواجه فيها ميسي منتخب إنجلترا. وشهدت هذه المواجهة التي طال انتظارها تألق النجم الأرجنتيني صاحب القميص رقم 10، حيث أرهق دفاع الخصم بمهاراته الساحرة في المراوغة.
المصدر:
