كان بيكهام في المدرجات مع عائلته لتشجيع إنجلترا في مباراة تُعتبر من أهم المواجهات التاريخية في تاريخ كأس العالم . ولكن ما إن ظهرت صورة نجم مانشستر يونايتد السابق على الشاشة الكبيرة في الملعب، حتى أطلق العديد من المشجعين الأرجنتينيين صيحات الاستهجان والسخرية في آن واحد، مما خلق جواً متوتراً.
أثار هذا الرد جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى الكثيرون أن بيكهام يستحق الاحترام كأحد أساطير كرة القدم.
في الوقت نفسه، يعتقد كثيرون آخرون أن رد فعل المشجعين الأرجنتينيين مفهوم، بالنظر إلى أن هذه مباراة بين فريقين لهما تاريخ طويل من التنافس.
يعود الخلاف بين بيكهام وكرة القدم الأرجنتينية إلى كأس العالم 1998. ففي مباراة دور الـ16، طُرد بيكهام بعد رد فعله على دييغو سيميوني، المدرب الحالي لأتلتيكو مدريد .
أدت البطاقة الحمراء التي حصل عليها بيكهام إلى هزيمة إنجلترا بركلات الترجيح، وأصبح لاعب خط الوسط السابق نفسه هدفاً للانتقادات في وطنه.
في كأس العالم 2002، استعاد بيكهام مكانته بتسجيله الهدف الوحيد من ركلة جزاء، ليساعد إنجلترا على الفوز على الأرجنتين في دور المجموعات. وقبل المباراة، بادر بمصافحة سيميوني، منهياً بذلك الخلافات السابقة.
تحسنت العلاقة بين أسطورتي كرة القدم السابقتين بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. حتى أن سيميوني ظهر في فيلم وثائقي عن بيكهام عُرض على نتفليكس عام 2023. ومؤخراً، التقى الاثنان مجدداً في كأس العالم 2026 بعد مباراة الأرجنتين ضد الرأس الأخضر.
المصدر:
