ومن أبرز سمات هذه النماذج تركيزها على الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لتلبية الاحتياجات العملية، مما يدل في البداية على فعاليتها، مثل: “الأخبار الرقمية – شباب هوا لو 360 0 ” من قبل اتحاد شباب هوا لو، الذي يجذب أكثر من 10000 متابع على المنصات الرقمية؛ و”الجندي الذكي – الجسر الرقمي لشرطة ها نام” الذي ينقل اللوائح وإرشادات الإجراءات الإدارية والتحذيرات من الجريمة من خلال مقاطع الفيديو المرئية.
في مجال دعم الإجراءات الإدارية العامة على المستوى المحلي، تشمل الأمثلة: “المساعد الذكي للإجراءات الإدارية” في حي فو لي ومركز الخدمات الإدارية العامة في حي ين ثانغ، والذي يساعد الناس على البحث عن الإجراءات والحصول على إجابات عنها بسهولة أكبر؛ ونموذج “Zalo OA” في حي ها نام، والذي يتصل بمجموعات Zalo في جميع المناطق السكنية، مما يساعد على نقل المعلومات الرسمية على الفور، وتوجيه الإجراءات الإدارية، وتلقي التعليقات من المواطنين، وتعزيز التفاعل بين الحكومة والشعب.
في مجال الحفاظ على التراث، قام اتحاد شباب مقاطعة نينه بينه برقمنة أكثر من 300 قطعة أثرية تاريخية وثقافية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي VR360 ورموز QR والسرد الرقمي ومقاطع الفيديو ثلاثية الأبعاد؛ وفي الوقت نفسه، قام بتكرار النموذج في 16 اتحادًا شبابيًا في البلديات والأحياء مع 38 مشروعًا رقميًا.
في مجال التعليم، يجري تطبيق نموذج “كل طالب فرد من أفراد الأسرة الرقمية” لتعزيز دور الطلاب في دعم أفراد أسرهم في الوصول إلى الموارد الرقمية. كما تعمل العديد من المدارس على إنشاء نماذج “المدارس الذكية”، ورقمنة جميع البيانات، وتطبيق موارد التعلم الرقمية والذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال العديد من المبادرات العملية الأخرى تُكرر، مثل “ليلة السبت الرقمية”، و”الفرع الرقمي”، و”مجموعة الأعمال النسائية الرقمية”، وتوجيه أعضاء المزارعين للبث المباشر والترويج لمنتجات OCOP، وبناء نظام كاميرات مراقبة ذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي، أو تطبيق نموذج “محو الأمية الرقمية للعاملين في قطاع السياحة”، مما يساهم في تحسين المهارات الرقمية للأفراد ومجتمع الأعمال السياحية.
إن تشكيل وتكرار النماذج المبتكرة لا يخلق زخماً لتعزيز التنمية واسعة النطاق لـ “حركة محو الأمية الرقمية” فحسب، بل يساهم أيضاً في بناء حكومة رقمية واقتصاد رقمي ومجتمع رقمي في المحافظة تدريجياً.
المصدر:
