بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في باريس، سيواجه المنتخب الفرنسي نظيره الإنجليزي في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 مساء يوم 18 يوليو (بالتوقيت المحلي). وتعتبر وسائل الإعلام الفرنسية هذه المباراة ليست مجرد منافسة على الميدالية البرونزية، بل فرصة لكلا الفريقين لإنهاء مشوارهما في أكبر بطولة كرة قدم في العالم بفوز بعد خيبة أملهما في الدور نصف النهائي.
بعد الخسارة 0-2 أمام إسبانيا في نصف النهائي، دخل منتخب “لي بلو” المباراة النهائية للبطولة عازماً على الفوز تكريماً للمدرب ديدييه ديشامب، الذي سينهي رسمياً فترة ولايته التي استمرت 14 عاماً في قيادة المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم هذا العام.
أقر المدرب ديشامب بأن مباراة تحديد المركز الثالث لا يمكن مقارنتها بالمباراة النهائية، لكنه أكد أن اللاعبين لا يزالون يتحملون مسؤولية بذل قصارى جهدهم من أجل بلادهم وإحضار الميدالية البرونزية للجماهير.
كما أكد المدافع إبراهيما كوناتي أن الفريق بأكمله أراد الفوز كهدية وداع للمدرب الذي قاد كرة القدم الفرنسية إلى الكثير من النجاح على مدى العقد الماضي.
قبل انطلاق المباراة، صنّفت جميع مواقع كرة القدم الفرنسية المنتخب الفرنسي (الديوك) متفوقًا قليلًا على نظيره الإنجليزي. ووفقًا لموقع Flashscore France، فرغم خروج كلا الفريقين المفاجئ من الدور نصف النهائي، إلا أن فرنسا لا تزال تُعتبر المرشحة الأوفر حظًا نظرًا لقوة تشكيلتها، في حين يُرجّح أن تكون المباراة مفتوحة وسلسة نظرًا لانخفاض الضغط لتحقيق الفوز.
يتوقع هذا الموقع الإخباري أن يشاهد المشجعون مباراة مثيرة مليئة بالأهداف.
قد يعجبك أيضاً
في غضون ذلك، يشير موقع توب ميركاتو إلى أن الهزائم أمام إسبانيا والأرجنتين تعني أن كلاً من فرنسا وإنجلترا ستدخل المباراة بهدف إنقاذ حملة كأس العالم غير المكتملة.
وفقًا لتقييم هذا الموقع، لا تزال الأفضلية لصالح “Les Bleus” نظرًا لجودة تشكيلتهم الأكثر توازنًا، على الرغم من أنه من المرجح أن يقوم كلا المدربين بتدوير بعض المراكز بعد رحلة طويلة في البطولة.
بحسب موقع “جول فرانس”، لا يزال كيليان مبابي الأمل الأكبر في هجوم المنتخب الفرنسي. ويرى الموقع أن سرعة اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا وقدرته على اختراق دفاعات الخصم قد تُحدث فرقًا أمام الدفاع الإنجليزي، ويتوقع أيضًا أن يستمر مايكل أوليس في لعب دور محوري في دعم الهجوم.
إلى جانب المنافسة على الميدالية البرونزية، جذبت المباراة الانتباه أيضاً بسبب التنافس على لقب الحذاء الذهبي بين مبابي وقائد منتخب إنجلترا هاري كين.
يُنظر إلى هذا على أنه حافز لأفضل مهاجمين في أوروبا لمواصلة بذل قصارى جهدهم في المباراة النهائية للبطولة.
بالنسبة للمنتخب الفرنسي، فإن الفوز على إنجلترا لن يساعد “Les Bleus” على احتلال المركز الثالث في كأس العالم 2026 فحسب، بل سيكون أيضًا بمثابة وداع مناسب للمدرب ديدييه ديشامب، مما ينهي واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب الوطني.
المصدر:
