ظل مبابي مبتهجاً وتبادل القمصان بسهولة مع لاعب إنجليزي على الرغم من تأخر فرنسا بأربعة أهداف بعد الشوط الأول.
لم يقتصر الأمر على تعرض المنتخب الفرنسي لهزيمة 4-6 أمام إنجلترا، بل واجه أيضاً الكثير من الانتقادات بسبب سلوك لاعبيه، وخاصة قائده كيليان مبابي .
بحسب تقارير إعلامية بريطانية، مباشرةً بعد انتهاء الشوط الأول بتقدم إنجلترا 4-0، ظهر مبابي في النفق ممسكًا بقميص المنتخب الإنجليزي، بينما كان ديكلان رايس يحمل قميص المنتخب الفرنسي . يشير هذا إلى أن النجمين تبادلا القمصان أثناء المباراة، بدلًا من انتظار صافرة النهاية كما هو معتاد.
ظل مبابي مبتهجاً وتبادل القمصان بسهولة مع لاعب إنجليزي على الرغم من تأخر فرنسا بأربعة أهداف بعد الشوط الأول.
انتشرت صور مبابي، عاري الصدر، مبتسمًا، ويتحدث بودّ مع المدرب توماس توخيل أثناء دخولهما أرض الملعب لبدء الشوط الثاني، انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. كان المدرب الألماني قد عمل مع مبابي لمدة عامين في باريس سان جيرمان، لذا فإن علاقتهما الوثيقة ليست مفاجئة. إلا أن توقيت الحديث جعل من الصعب على الكثيرين تقبّل الأمر.
أعرب أوين هارجريفز، لاعب المنتخب الإنجليزي السابق، بصفته معلقًا رياضيًا في قناة فوكس سبورتس، عن دهشته بصراحة بعد مشاهدة الفيديو، معلقًا: “غريب. غريب جدًا جدًا.”
قد يعجبك أيضاً
كما شعر العديد من المشجعين أن صورة مبابي وهو يضحك ويتبادل القمصان بينما كان المنتخب الفرنسي يمر بواحدة من أسوأ فتراته في كأس العالم كانت غير مناسبة لسياق المباراة، بغض النظر عما إذا كانت مجرد مباراة تحديد المركز الثالث.
تألق مبابي بشكل رائع بعد الاستراحة، لكن فرنسا خسرت المباراة رغم ذلك.
مع ذلك، ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب سلوكه خلال الاستراحة بين الشوطين، أظهر مبابي روحًا مختلفة تمامًا بمجرد استئناف المباراة. فقد تألق المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا في الشوط الثاني بتسجيله هدفين، ليساعد فرنسا على قلب تأخرها 0-4 إلى فوز 3-4، قبل أن تنتهي المحاولة بخسارة 4-6.
كما ساعد هذان الهدفان مبابي على رفع رصيده إلى 10 أهداف في كأس العالم 2026، متقدماً بهدفين على ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي قبل المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا.


لم يكن هدفا مبابي في الشوط الثاني كافيين لمساعدة فرنسا على الفوز بالميدالية البرونزية.
مع ذلك، لم يُنقذ أداء مبابي الفردي المتميز المنتخب الفرنسي من الهزيمة. وكانت هذه أيضاً المباراة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاماً قضاها على رأس “الديوك”، منهياً بذلك حقبةً بهزيمة مُرّة.
شهدت مباراة تحديد المركز الثالث في ميامي سيناريو لا يُصدق. تقدمت إنجلترا بنتيجة 4-0 في الشوط الأول بفضل أهداف ديكلان رايس وإزري كونسا وثنائية بوكايو ساكا. في الشوط الثاني، انتفضت فرنسا بقوة، حيث سجل مبابي هدفين، وأضاف برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي هدفين آخرين، لكنها لم تتمكن من قلب النتيجة، حيث سجل ساكا ثلاثيته من ركلة جزاء، قبل أن يحسم جود بيلينجهام الفوز بنتيجة 6-4 في الوقت بدل الضائع.
المصدر:


