سينتهي التنافس على الجوائز الفردية بين مبابي وميسي في وقت مبكر من صباح الغد.
الأمر صعب، لكن لا تزال هناك فرصة لميسي.
قبل نهائي كأس العالم 2026، لم تكن إحدى أبرز المنافسات على البطولة فحسب، بل كانت أيضًا على الجوائز الفردية بين ليونيل ميسي وكيليان مبابي .
بعد تسجيله هدفين في مرمى إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، رفع مبابي رصيده التهديفي في كأس العالم 2026 إلى 10 أهداف، ليضمن بذلك صدارة سباق الحذاء الذهبي. ويُعدّ هذا تقدماً مريحاً نسبياً، إذ لا يملك ميسي حالياً سوى 8 أهداف، ولم يتبقَّ له سوى مباراة واحدة لتحسين رصيده.
سينتهي التنافس على الجوائز الفردية بين مبابي وميسي في وقت مبكر من صباح الغد.
لكن هذا ليس كل شيء؛ فقد ساهم أداؤه الرائع ضد إنجلترا في تحقيق مهاجم ريال مدريد إنجازًا تاريخيًا آخر. سجّل مبابي الآن 22 هدفًا في بطولات كأس العالم، متجاوزًا رسميًا رقم ميسي البالغ 21 هدفًا ليصبح الهداف التاريخي للبطولة.
لكن الفرصة أمام ميسي لم تُغلق بعد. فوجود الأرجنتين في النهائي يعني أن النجم البالغ من العمر 39 عامًا لا يزال أمامه 90 دقيقة على الأقل، أو حتى 120 دقيقة إذا امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، لمواصلة تحسين إحصائياته.
سلسلة من الإحصائيات “الصادمة” قبل نهائي كأس العالم 2026.
قد يعجبك أيضاً
في سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026، يحتاج ميسي إلى تسجيل هدفين لمعادلة رقم مبابي البالغ 10 أهداف، وثلاثة أهداف لتجاوزه. ويُعدّ هذا تحديًا كبيرًا، إذ يواجه منتخب الأرجنتين منتخب إسبانيا، وهو فريق يتمتع بدفاع قوي لم يستقبل سوى هدف واحد في هذه البطولة.
في غضون ذلك، لا يتجاوز الفارق بين النجمين في قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ هدفًا واحدًا. فإذا سجل ميسي هدفًا واحدًا، سيعادل رقم مبابي القياسي البالغ 22 هدفًا. وإذا سجل هدفين في المباراة النهائية، سيرفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 23 هدفًا، ويستعيد صدارة قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ.
أصبحت المنافسة على لقب أفضل هداف في تاريخ كأس العالم مثيرة بشكل متزايد.
هذا أيضاً صراع مثير للاهتمام بين جيلين من نجوم كرة القدم العالمية. مبابي يدخل ذروة مسيرته ويحقق باستمرار إنجازات جديدة، بينما ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، لا يزال يتمتع بنفوذ كبير في المنتخب الأرجنتيني بفضل قدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها والتحكم في مجريات اللعب.

قال مبابي إنه لا يهتم بالجوائز الفردية عندما يفشل المنتخب الوطني في تحقيق أهدافه العليا.

قد تكون هذه آخر مشاركة لميسي في كأس العالم.
على الرغم من تجاوز مبابي له مؤخرًا في عدد الأهداف المسجلة في بطولات كأس العالم، لا يزال ميسي يحمل العديد من الإنجازات البارزة في هذه البطولة. يُعدّ المهاجم الأرجنتيني اللاعب الأكثر مشاركةً في تاريخ كأس العالم، واللاعب الأكثر مساهمةً في الأهداف. علاوةً على ذلك، فهو من اللاعبين القلائل الذين سجلوا في نسختين متتاليتين من كأس العالم، وحصد تقريبًا جميع الألقاب الفردية والجماعية في أكبر بطولة على مستوى العالم.
بالطبع، يبقى الهدف الأسمى لميسي هو مساعدة الأرجنتين على الدفاع عن لقبها في كأس العالم. وتكتسب الأرقام القياسية الفردية أهمية أكبر عند مقارنتها بالكأس الذهبية المرموقة.
لكنّ الفارق بين ميسي وإسبانيا في المباراة النهائية، حيث يفصله هدفان فقط عن مبابي في سباق الحذاء الذهبي، وهدف واحد عن الرقم القياسي للهدافين، يجعل المباراة أكثر أهمية. ففي ليلة واحدة، قد يقود ميسي الأرجنتين للفوز ويحقق مفاجأة مدوية في أهمّ لحظات التسجيل في تاريخ كأس العالم.
المصدر:
