كان رالف رانغنيك محقاً بشأن إسبانيا.

كان رالف رانغنيك محقاً بشأن إسبانيا.
كان رالف رانغنيك محقاً بشأن إسبانيا.

“لن أتفاجأ إذا واجهنا أبطال العالم المستقبليين”، هكذا علق المدرب رالف رانغنيك بعد خسارة النمسا 0-3 أمام إسبانيا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 في 3 يوليو.

يعتقد المدرب الألماني أن إسبانيا قدمت أفضل مباراة لها في البطولة حتى الآن، وسيكون من الصعب للغاية هزيمتها إذا حافظت على هذا المستوى. بل إنه صرّح بأنه لن يتفاجأ إذا تُوّج المنتخب الإسباني بطلاً لكأس العالم.

بعد مرور ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، تحققت تلك التوقعات. ففي الساعات الأولى من صباح يوم 20 يوليو، فازت إسبانيا على الأرجنتين، حاملة اللقب، بنتيجة 1-0 بعد الوقت الإضافي في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (الولايات المتحدة الأمريكية)، لتحرز بذلك لقبها العالمي الثاني.

تُوِّج الفريق بلقب البطولة، مُختتماً مسيرةً شبه مثالية تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي. فبعد التغلب على النمسا، واصلت إسبانيا إظهار قوتها أمام سلسلة من المنافسين الأقوياء.

تغلبت “لا روخا” تباعاً على البرتغال في دور الـ16، وفازت على بلجيكا في ربع النهائي، وتغلبت على فرنسا في نصف النهائي قبل أن تتغلب أخيراً على الأرجنتين في المباراة النهائية.

لم تكتفِ إسبانيا بالفوز بالبطولة فحسب، بل قدمت أيضاً واحدة من أكثر الحملات إثارة للإعجاب في تاريخ كأس العالم. لم يستقبل الفريق سوى هدف واحد في ثماني مباريات، مسجلاً رقماً قياسياً في الدفاع عن اللقب، ولم يتأخر في النتيجة أمام أي منافس طوال البطولة.

بالنظر إلى تلك الرحلة، لم يعد تصريح رانغنيك مجرد إطراء مجامل للفريق الذي هزمه ولاعبيه للتو، بل كان تنبؤًا دقيقًا بأفضل فريق في كأس العالم 2026، وهو فريق أثبت قوته الساحقة بفوزه على سلسلة من المنافسين الأقوياء ليرفع الكأس الذهبية المرموقة.

المصدر: