لم يقتصر نهائي كأس العالم 2026 على فوز إسبانيا فحسب، بل خلّف أيضاً أثراً سلبياً بسبب السلوك غير الرياضي للاعبين الأرجنتينيين. فقد أثارت مشاهد العنف على أرض الملعب انتقادات لاذعة من الخبراء والجماهير حول العالم، مما طغى على احترافية مباراة مصيرية كهذه.
فوضى عارمة بعد المباراة النهائية: بيرس مورغان يهاجم الأرجنتين.
لم يتردد الصحفي الشهير بيرس مورغان، الذي تربطه علاقة وثيقة بالنجم كريستيانو رونالدو ، في استخدام أقسى العبارات لانتقاد المنتخب الأرجنتيني. فبعد أن شاهد سلوك اللاعبين الأرجنتينيين عقب هزيمتهم، أدان مورغان علنًا تصرفاتهم على صفحته الشخصية.
“كان سلوك اللاعبين الأرجنتينيين بعد المباراة مقززاً، وخاصة باريديس. لقد كانوا مجرد مجموعة من البلطجية العنيفين وعاراً على كرة القدم. لم أشعر بالسعادة قط لرؤية فريق يخسر بهذه الطريقة”، هكذا كتب مورغان بتهكم لاذع.
انصبّ الغضب على لياندرو باريديس. فقد لاعب الوسط السيطرة تمامًا بعد صافرة النهاية، مما أشعل فتيل شجار عنيف. لم يكتفِ باريديس بالركض نحو إريك غارسيا ودفعه، بل قام أيضًا بسحب غافي وضربه بينما كان لاعب الوسط الإسباني الشاب ملقىً على الأرض. ورغم انتهاء المباراة، قرر الحكم طرد باريديس بالبطاقة الحمراء مباشرةً عقابًا له على هذا التصرف العنيف.
مهمة مالديني: محاولة إيطاليا لإغراء بيب غوارديولا.
في غضون ذلك، يواجه قطاع كرة القدم الإيطالي عملية إعادة هيكلة تاريخية بعد سلسلة من الإخفاقات في المنافسات الدولية. ووفقًا لتقارير شبكة سكاي إيطاليا، فقد بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رسميًا مفاوضات مع بيب غوارديولا لإقناع المدرب الإسباني بتولي منصب المدير الفني الجديد لمنتخب “الأزوري”.
سافر باولو مالديني، بصفته المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، برفقة مستشاره ليوناردو، مباشرةً إلى برشلونة للقاء المدرب السابق لمانشستر سيتي. أمضى الثنائي ثلاثة أيام في العمل مع بيب غوارديولا لشرح تفاصيل مشروعهم لتطوير كرة القدم الإيطالية. يطمح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إلى بناء فلسفة كروية حديثة، تستند إلى الأسس التي أرساها غوارديولا بنجاح في كبرى الأندية الأوروبية.
يُعدّ قرار تعيين مالديني وليوناردو جزءًا من خطة إصلاح شاملة لكرة القدم الإيطالية بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. إلى جانب غوارديولا، ضمّت قائمة المرشحين الإيطاليين روبرتو مانشيني وأندريا بيرلو، إلا أن المدرب الإسباني ظلّ الخيار الأول.
رؤية كأس العالم 2030
في أخبار أخرى، تأهلت الفرق الستة الأولى رسميًا لكأس العالم 2030 بفضل لوائح الفيفا الخاصة المتعلقة بالبلدان المضيفة. والجدير بالذكر أن إحدى شركات نشر ألعاب كرة القدم الشهيرة فاجأت الجماهير مرة أخرى بتوقعها الدقيق للبطل العالمي، مواصلةً بذلك سلسلة توقعاتها المذهلة عبر بطولات متعددة.
المصدر:
