الجزاير وتونس تحت اللهيب النيران تلتهم 44 مليون متر مربع وانقطاعات الكهرباء

الجزاير وتونس تحت اللهيب النيران تلتهم 44 مليون متر مربع وانقطاعات الكهرباء

الجزاير وتونس تحت اللهيب حيث تشهد حرائق الغابات في تونس والجزائر تصاعدا لافتا مع استمرار موجة الحر الشديدة التي ساهمت في انتشار النيران على مساحات واسعة ففي تونس أتت الحرائق منذ بداية مايو على نحو 4400 هكتار من الغابات بما يعادل 44 مليون متر مربع بزيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي كما سجلت السلطات عشرات الحرائق في عدة ولايات مع استمرار عمليات الإطفاء والحد من انتشار ألسنة اللهب.

الجزاير وتونس تحت اللهيب

دفعت السلطات التونسية والجزائرية بفرق الحماية المدنية إلى مواقع الحرائق في محاولة للسيطرة على البؤر المشتعلة حيث نفذت تونس مئات التدخلات لإخماد النيران بينما تمكنت وحدات الحماية المدنية.

الجزاير وتونس تحت اللهيب5

في الجزائر من إخماد 141 حريقا من أصل 159 خلال أربع وعشرين ساعة كما أعلنت الحكومة الجزائرية بدء حصر الأضرار تمهيدا لتعويض المتضررين من الخسائر الزراعية والسكنية والممتلكات المختلفة.

الحر يفاقم الأزمة

ساهمت درجات الحرارة التي اقتربت من خمسين درجة مئوية في زيادة خطورة الموقف داخل تونس حيث ارتفع استهلاك الكهرباء بشكل قياسي ما أدى إلى تطبيق انقطاعات دورية للتيار الكهربائي.

الجزاير وتونس تحت اللهيب4الجزاير وتونس تحت اللهيب4

في عدد من المناطق كما سجلت الحماية المدنية أكثر من ستمئة حريق خلال ثمان وأربعين ساعة بمعدل حريق واحد كل خمس دقائق وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها فرق الإنقاذ والإطفاء.

مخاوف من استمرارها

تتزايد المخاوف من استمرار حرائق الغابات في تونس والجزائر خلال الأيام المقبلة مع بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية واستمرار الظروف المناخية المساعدة على انتشار النيران.

الجزاير وتونس تحت اللهيب1الجزاير وتونس تحت اللهيب1

ورغم توقع انخفاض طفيف للحرارة بالمناطق الساحلية فإن السلطات تواصل رفع درجة الاستعداد وتكثيف عمليات المراقبة والإخماد لحماية الأرواح والغابات والحد من اتساع رقعة الكارثة البيئية.