الكونكاكاف تدشن التحضيرات المبكرة لكأس العالم 2030 بثلاث محطات رئيسية

الكونكاكاف تدشن التحضيرات المبكرة لكأس العالم 2030 بثلاث محطات رئيسية

 بعد إسدال الستار على منافسات بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحول تركيز منتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) بالكامل نحو التحضير للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم المقبلة 2030.

ومع عودة منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة ، التي شاركت في استضافة النسخة الأخيرة للمونديال، للمشاركة في دورة تصفيات جديدة مع بقية منتخبات المنطقة، ستخوض الفرق ثلاث مباريات حاسمة تمهد الطريق وتعتبر بمثابة محطة انطلاق هامة نحو المونديال.

تبدأ هذه المحطات ببطولة اتحاد المنطقة للشباب تحت 20 عاماً التي تستضيفها المكسيك بمشاركة 12 منتخباً، والتي لا تقتصر أهميتها على تحديد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى كأس العالم للشباب فحسب، بل تحدد أيضاً المنتخب الذي سيرافق البلد المضيف في منافسات كرة القدم ضمن دورة الألعاب الأولمبية القادمة، والتي طالما شكلت منصة رئيسية لبروز نجوم المستقبل على الساحة الدولية.

كذلك تنطلق النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم الكونكاكاف لتعيد منتخبات الفئة الأولى إلى أجواء المنافسة، حيث تبدأ منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة إلى جانب بنما مشوارها مباشرة من دور الثمانية، بينما تتنافس بقية المنتخبات في دور المجموعات لتثبيت جدارتها بين نخبة المنتخبات الإقليمية، وسط تطلع فرق أخرى مثل جامايكا وسورينام وكوستاريكا وهندوراس وجواتيمالا والسلفادور لفتح صفحة جديدة، وتقييم العناصر الشابة، وتجاوز خيبات الأمل السابقة تحت قيادة أجهزتها الفنية المختلفة.

وتتواصل هذه التحضيرات عبر بطولة الكأس الذهبية التي ستنطلق في شهر يونيو/حزيران من العام القادم بمشاركة ستة عشر منتخباً في منافسة تبدو هي الأكثر تقارباً وإثارة في الآونة الأخيرة، حيث تسعى مختلف المنتخبات لإزاحة حاملي اللقب التقليديين، بينما تطمح كندا لتعزيز خزائنها بلقب ثمين، وتأمل بنما في تحقيق أول ألقابها القارية بعد اقترابها منه مراراً، إلى جانب رغبة منتخبات كوستاريكا وهندوراس وجامايكا في تقديم عروض قوية واستعادة الزخم المطلوب قبل خوض غمار التصفيات المونديالية.