نتائج إيجابية
خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ورغم ازدياد حجم العمل ومحدودية الموارد البشرية، سعت إدارة العدل في المحافظة جاهدةً لإنجاز جميع مهامها في المواعيد المحددة وبجودة مضمونة. وبلغت نسبة إنجاز الإجراءات الإدارية في الوقت المحدد 100%. وبناءً على توصيات إدارة العدل، ومجلس الشعب في المحافظة، ولجنة الشعب في المحافظة، ورئيس لجنة الشعب في المحافظة، تم إصدار 54 وثيقة قانونية . كما راجعت الإدارة 51 مسودة وثيقة، وساهمت في إعداد أكثر من 1100 وثيقة. وقد صدرت جميع الوثائق ضمن الصلاحيات والإجراءات والعمليات المعتمدة، بما يخدم إدارة الدولة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بكفاءة.
| يقوم موظفو وزارة العدل بإرسال نتائج معالجة الإجراءات الإدارية إلى نظام المعلومات المركزي لمعالجة الإجراءات الإدارية التابع لوزارة العدل . |
في إطار تنفيذ مهمة المراجعة الشاملة لنظام الوثائق القانونية في المحافظة، نظمت الإدارة دورات تدريبية متخصصة، وأرسلت الوثائق، وحثت ووجهت التنفيذ بشكل دوري، ضامنةً التوحيد والامتثال للوائح والتقدم في الوقت المحدد. وقد أنجزت المحافظة بأكملها رقمنة بيانات السجل المدني التاريخية، وأنجزت 7 من أصل 14 مهمة في الموعد المحدد لتنفيذ القرار رقم 66 الصادر بتاريخ 30 أبريل 2025 عن المكتب السياسي بشأن إصلاح عمل التشريع وإنفاذه بما يلبي متطلبات التنمية الوطنية في العصر الجديد. كما اقترحت الإدارة، بشكل استباقي، وكُلفت من قبل لجنة الحزب في المحافظة بتنفيذ مهمة رائدة: تطوير مشروع لابتكار وتحسين جودة الدعم القانوني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وفريق المستشارين القانونيين على مستوى المحافظة خلال الفترة 2026-2030، بهدف الوصول إلى نموذج للدعم القانوني قائم على الصناعات والمجالات المتخصصة.
قد يعجبك أيضاً
السعي لبناء نموذج “العدالة الرقمية”.
إدراكًا لأهمية التحول الرقمي كمفتاح للتنمية، سارعت الإدارة إلى تنظيم دورات تدريبية على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقدمت إرشادات حول استخدامها، وسجلت حسابات قانونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي على البوابة القانونية الوطنية لجميع موظفي الخدمة المدنية والمسؤولين، ونصحت اللجنة الشعبية للمحافظة بإصدار خطة لتنفيذ مشروع “التحول الرقمي في نشر وتثقيف القانون في المحافظة للفترة 2025-2030″، وأطلقت وشاركت في العديد من المسابقات القانونية عبر الإنترنت. كما نسقت الإدارة بشكل استباقي مع وزارة العدل والجهات المعنية لمعالجة الأخطاء التقنية، وتعزيز ربط البيانات ومشاركتها، وإزالة معوقات قابلية التشغيل البيني للأنظمة تدريجيًا، وكلفت موظفين برصد المشكلات وتجميعها لدعم المسؤولين على مستوى القاعدة الشعبية. وركزت الإدارة أيضًا على مراجعة البيانات وتوحيدها، وتحسين عمليات العمل تدريجيًا لتتوافق مع الأنظمة الجديدة، وتحديث خطوط النقل والمعدات، وإرسال موظفين للمشاركة في التدريب على البرمجيات. تعزيز أمن المعلومات وسلامتها…
في عام 2025، ستتصدر وزارة العدل تصنيف مؤشر التنافسية على مستوى المحافظات، كما ستتصدر مؤشر الرضا ومؤشر الإصلاح الإداري بين الوزارات. وسيبلغ معدل إنجاز الإجراءات الإدارية مبكراً وفي الوقت المحدد 99.2%. وقد أوصت الوزارة اللجنة الشعبية للمحافظة بتقليص مدة معالجة 120 إجراءً إدارياً، بمتوسط انخفاض قدره 51.68%؛ وفي مجال خدمات المحضرين القضائيين وحده، انخفضت المدة بنسبة 74.07%. كما أنجزت الوزارة بنجاح باهر الأهداف التي حددتها اللجنة الشعبية للمحافظة، حيث تم رقمنة 98% من الملفات، وإرسال واستلام جميع الوثائق إلكترونياً، ومعالجة 71.4% من الملفات عبر الإنترنت، وإصدار نتائج إلكترونية صالحة قانونياً لـ 98% من الملفات وفقاً للوائح.
تركز الإدارة حاليًا على رقمنة سجلات ونتائج الإجراءات الإدارية بشكل شامل، وربطها بإعادة استخدام البيانات، وتقليل حاجة المواطنين إلى إعادة تقديم المعلومات؛ وتحسين جودة الخدمات العامة الإلكترونية في جميع مراحلها؛ وتبسيط الإجراءات الداخلية لتكون “أقل خطوات، وأسرع، وأكثر شفافية”؛ وتقليص الإجراءات الإدارية وتبسيطها. وفي الوقت نفسه، تركز الإدارة على استكمال البنية التحتية الرقمية، وتوحيد البيانات المتخصصة وإثرائها كأساس لربط البيانات ومشاركتها واستغلالها بفعالية بين الأنظمة. كما تركز الإدارة على تنفيذ مهمتين رائدتين في التحول الرقمي: بناء منصة رقمية متخصصة لقطاع العدالة لتقديم الاستشارات والإدارة والدعم لتوجيه القطاع وتشغيله في المحافظة؛ وبناء نظام دليل إلكتروني ذكي لقطاع العدالة لتوجيه العمل المهني في صياغة ونشر الوثائق القانونية. وتواصل الإدارة تطبيق التقنيات الحديثة في الإدارة والتشغيل، بهدف بناء نموذج “عدالة رقمية” حديث وشفاف وفعال. التركيز على تحسين جودة موظفي الخدمة المدنية والعاملين في القطاع العام للتكيف بسرعة مع متطلبات التحول الرقمي…
صرحت السيدة نغوين ثوي ثانه ين، نائبة مدير إدارة العدل، بأن الإدارة ستواصل خلال الفترة المقبلة تطوير نهجها القيادي والإداري، مع التركيز على البيانات والتكنولوجيا كأساس، ووضع المواطنين والشركات في صميم الخدمة. ولا يقتصر تركيز التحول الرقمي في القطاع على الرقمنة فحسب، بل يشمل أيضاً إعادة هيكلة العمليات لخدمة المواطنين والشركات بشكل أسرع وأكثر سهولة، وتقليل وقت المعالجة، وخفض التكاليف الاجتماعية، وزيادة رضا المواطنين.
المصدر:


