مصر تحصل على منحة دولية بقيمة 14 مليون دولار لتطوير 3 مطارات بدون اقتراض
تمكنت مصر من الحصول على منحة دولية غير مستردة تتراوح قيمتها بين 12 و14 مليون دولار، مخصصة لتحديث وتطوير منظومة مكافحة حرائق الطائرات وأنظمة الإطفاء في ثلاثة من مطاراتها الرئيسية. ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لتعزيز التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية ودعم خطط تطوير قطاع الطيران.
مصر تحصد منحة لتطوير نظم مكافحة حرائق الطائرات
جاء ذلك خلال مشاركة سلطة الطيران المدني المصري في الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمشروع «FIRE» الذي انعقد في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا. شارك في الاجتماع خمس دول أفريقية هي مصر، إثيوبيا، كينيا، نيجيريا، وجنوب أفريقيا. وقد مثل سلطة الطيران المدني المصري الطيار كريم جميل، مستشار رئيس السلطة ومدير الاتفاقيات الدولية ونقطة الاتصال الوطنية للمشروع. وتم خلال الاجتماع عرض آليات تنفيذ المشروع وسبل تعظيم الاستفادة من التمويلات الدولية لتحسين معايير السلامة والاستدامة البيئية بالمطارات.
اعتماد تقنيات صديقة للبيئة في الإطفاء
ينفذ مشروع FIRE بدعم من مرفق البيئة العالمية (GEF)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وبالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، ضمن مشروع إقليمي ممول بمبلغ 72 مليون دولار موجه للدول الأفريقية الخمس خلال الفترة من 2025 إلى 2030. وتركز الجهود المصرية على تحديث أنظمة مكافحة حرائق الطائرات في ثلاثة مطارات، وإدخال تقنيات صديقة للبيئة، إلى جانب تحسين مهارات الكوادر الفنية العاملة.
يشمل المشروع التوقف التدريجي عن استخدام رغويات الإطفاء التقليدية التي تحتوي على مركبات كيميائية ضارة (PFAS)، واستبدالها برغويات حديثة خالية من الفلور (F3)، مما يقلل من الأضرار البيئية والصحية مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.
القاهرة تستضيف الاجتماع القادم للجنة التوجيهية
في سياق متصل، تقرر أن تستضيف القاهرة الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لمشروع «FIRE»، بحضور ممثلي الدول المشاركة والمنظمات الدولية. وسيتم خلال الاجتماع متابعة مراحل تنفيذ المشروع ومناقشة آليات الاستفادة من المساعدات الفنية المتاحة.
أكدت سلطة الطيران المدني أن زيادة المنح الدولية غير المستردة تُعد دعامة أساسية لتمويل مشروعات تطوير المطارات دون اللجوء إلى الاقتراض. ويرتكز ذلك على دعم جهود الدولة في تعزيز التحول نحو الطيران الأخضر وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المدني.
