روزينيور يهدد بكشف أسرار نادي تشيلسي الإنجليزية
تحدث ليام روزينيور، المدير الفني الحالي لنادي باريس إف سي، لأول مرة بشكل علني عن تجربته المثيرة للجدل مع تشيلسي، كاشفاً عن رسائل غامضة تتعلق بما تعرض له خلف الكواليس في النادي الإنجليزي، مؤكداً نيته الكشف عن الحقيقة كاملة في الوقت المناسب.
مواقف روزينيور مع تشيلسي: نجاح وفقود وتساؤلات مستمرة
في مقابلة مع مجلة “سو فوت”، قال المدرب الإنجليزي البالغ من العمر 42 عاماً: “لا أرغب في الدخول في التفاصيل الآن، لكني سأبوح بكل شيء عندما يحين الوقت المناسب. ما حدث هناك ليس له علاقة بكرة القدم، في بلد تُعتبر فيه قيمة التسامح أساسية”.
بداية واعدة تحت ضغط مراقبة صارمة
بدأ روزينيور مسيرته مع تشيلسي بنتائج إيجابية حيث حقق خمسة انتصارات متتالية عقب خسارته الثانية أمام أرسنال، من بينها فوز مهم خارج أرضه على نابولي بدوري أبطال أوروبا، لكن النجاح لم يمنعه من التعرض لانتقادات حادة. أوضح روزينيور أن هذا لم يكن طبيعياً قائلاً: “أي نادٍ آخر كان سيسعد بخمسة انتصارات على التوالي، لكن في تشيلسي الأمر مختلف، حيث يصبح النجاح تحت العدسة المكبرة، مما أدى إلى تصعيد الإعلام الأمور بسرعة”.
سخرية وانتقادات تتخطى الفنيات
كشف المدرب أن التعليقات السلبية لم تكن محدودة في التكتيك الفني فقط، بل تعدتها إلى الجوانب الشخصية، مشيراً إلى تعرضه للسخرية بسبب تعليماته التي كتبها على ورقة خلال مباراة لعب فيها الفريق بعشرة لاعبين ضد باريس سان جيرمان. وأضاف: “حتى ملابسي وطريقة حديثي أصبحت مادة للسخرية، وهذا شيء لا أقبله فأنا لست أضحوكة”.
النهاية والإقالة والتحول لباريس إف سي
تراجع أداء تشيلسي بشكل كبير في مارس الماضي بعد سلسلة من الانتصارات، حيث تعرض الفريق لسبع هزائم في ثماني مباريات، مما أدى إلى إقالة روزينيور في أبريل بعد 23 مباراة قاد فيها الفريق، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في باريس إف سي. وأكد المدرب أن تجربته في النادي اللندني تركت أثراً كبيراً، وقال: “أنتم أول من يسمع مني بهذا الموضوع، وربما الأخير لفترة طويلة، لكنني سأكشف الحقيقة كاملة يوماً”.
