بدور القاسمي تكرّم الفائزين بالدورة الثامنة عشرة للجائزة الدولية لأدب الطفل العربي

كرّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بالدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدمة من “اتصالات” وينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026.

تكريم الفائزين وتقدير جهود اللجنة في جائزة أدب الطفل العربي

شهد الحفل حضور أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ومروة العقروبي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وسعود إبراهيم صالح نائب الرئيس للمبيعات الحكومية في دبي والإمارات الشمالية بشركة “اتصالات”، إلى جانب شخصيات ثقافية وممثلي مؤسسات معنية بالكتاب وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، ومجموعة من المؤلفين والرسامين والناشرين والإعلاميين. وقدّمت سمو الشيخة بدور القاسمي الجوائز للفائزين في الفئات الخمس للجائزة، وهي الطفولة المبكرة، والكتاب المصور، وكتاب ذو فصول، وكتاب اليافعين، والكتب الواقعية.

الفائزون في فئات الجائزة

حصد كتاب “أشكال من الخيال” لفئة الطفولة المبكرة الجائزة، بتأليف ناصر الدوسري ورسوم مايا مجدلاني والصادر عن دار زينغو رينغو للنشر بسويسرا، بينما حصل كتاب “فهمان” للكتاب المصور على الجائزة، من تأليف مسرة طوقان ورسوم مايا مجدلاني والصادر عن كليلة ودمنة في الأردن. وفي فئة “كتاب ذو فصول” فاز كتاب “عقول لا تحاصر”، بفكرة لينا أبو شعبان وتأليف شيرين سبانخ ورسوم مشتركة، والصادر عن جبل عمان ناشرون الأردنية. أما عن فئة كتاب اليافعين، فقد نال جائزة كتاب “الفتى الذي أضاع حلمه” تأليف ورسوم ريمه الشعّال والصادر عن رؤية للنشر والتوزيع بتركيا، فيما فاز كتاب “نزهة العارفين مع علماء العرب والمسلمين” بجائزة الكتب الواقعية، بتأليف مهند العاقوص ورسوم عمر لافي والصادر عن كتب نون في كندا.

تقدير جهود لجنة التحكيم

كرّمت سمو الشيخة بدور القاسمي أعضاء لجنة التحكيم للدورة الثامنة عشرة، وهم: الدكتورة هنادا طه خبيرة تعليم اللغة العربية، والدكتورة رنا الدجاني مؤسسة برنامج “نحن نحبالقراءة”، ومايا فداوي رسامة كتب أطفال، والكاتبة نادية النجار، وبام ديكس الخبيرة البريطانية في المكتبات وأدب الطفل، تقديراً لخبراتهم وجهودهم في تقييم الأعمال واختيار الفائزين، وإبراز التجارب المتميزة وترسيخ معايير الجودة الأدبية والفنية في كتب الأطفال واليافعين.

أهمية الجائزة في تطوير أدب الطفل العربي

قالت مروة العقروبي في كلمتها بالحفل إن الجائزة تترجم نجاحها إلى كتب أفضل وفرص أوسع للمبدعين، مشيدة بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للمجلس ومبادراته، ومؤكدة تعزيز الجائزة الاهتمام بكتاب الطفل كعمل إبداعي متكامل يحترم احتياجات مختلف المراحل العمرية. وأوضحت أن نمو قاعدة الناشرين المشاركين يتيح تنوعاً أكبر في الإصدارات ويفتح المجال أمام تجارب جديدة، مع التركيز على وصول الكتب المتميزة إلى القراء عبر الترجمة وحضورها في المدارس والمكتبات.

جهود “اتصالات” في دعم الجائزة والمعرض

قال سعود إبراهيم صالح إن رعاية “اتصالات” للجائزة والمعرض تدعم الإبداع وتساعد في توسيع فرص وصوله إلى القراء، مؤكداً أن دعم الثقافة من مسؤوليات الشركة المجتمعية، مع الإشارة إلى أهمية قراءة الطفل لتنمية القدرات على الفهم والتفكير، بما يهيئ الأجيال المقبلة لاستخدام أدوات المستقبل والابتكار والتعبير.

نماذج من الأعمال الفائزة

يقدم كتاب “أشكال من الخيال” تجربة تفاعلية لاكتشاف الأشكال الهندسية وتحفيز الخيال عبر الرسوم والأسئلة المفتوحة. أما “فهمان” فيأخذ الطفل في رحلة بصرية عبر عدسة حمراء تكشف تفاصيل مخفية وتدفعه للتحقق والاستنتاج. ويروي كتاب “عقول لا تحاصر” قصص خمسة أطفال من غزة يستخدمون العلم والابتكار للتغلب على التحديات، بينما تدور أحداث “الفتى الذي أضاع حلمه” حول صراعات شاب بين الطموح وقيود الأسرة في دمشق التاريخية. ويعرّف كتاب “نزهة العارفين مع علماء العرب والمسلمين” بإسهامات العلماء العرب والمسلمين في مجالات العلم والمعرفة.

إحصائيات الدورة الثامنة عشرة

استقبلت الدورة 475 مشاركة من 20 دولة، تقدم بها 148 ناشراً، وشارك فيها 324 مؤلفاً و231 رساماً، بزيادة 17% في الترشيحات، و28% في عدد الناشرين، و16% في عدد المؤلفين مقارنة بالدورة السابقة. وتم اختيار 25 كتاباً ضمن القائمة القصيرة، من 17 دار نشر في 8 دول. تصدرت الإمارات المشاركات بـ149 كتاباً تلتها مصر بـ115، ثم الأردن 52 والسعودية 43 ولبنان 27، مع تزايد مشاركة دور نشر سورية وغيرها من دول غير عربية.

تطوير فئات الجائزة واستمرار تنوع المشاركات

اختتمت فئة “الكتب الواقعية” عامها الثاني ضمن الفئة المتغيرة للجائزة، مع خطة لإدخال فئة جديدة في الدورة المقبلة. وتوزعت المشاركات على الفئات الرئيسية، حيث استقبلت الكتب الواقعية 27 مشاركة مقابل 184 في الكتاب المصور، و112 في الطفولة المبكرة، و85 في كتاب اليافعين، و67 في كتاب ذو فصول، مما يعكس تنوع الإصدارات وتلبية مختلف الاحتياجات القرائية والأشكال الأدبية والمعرفية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *