تحذيرات من وجود قنابل على متن طائرات في أجواء أوروبا وتفاقم المخاوف الأمنية
شهدت مطارات أوروبية عدة تحذيرات متكررة بوجود قنابل على متن طائرات مدنية، ما اضطر السلطات إلى تحويل مسارات بعض الرحلات وتنفيذ هبوط اضطراري للعديد من الطائرات في مطارات مختلفة.
إنذارات متتالية بوجود قنابل تؤثر على حركة الطيران في أوروبا
تلقت رحلات جوية من طائرات مدنية عدة إنذارات بوجود قنابل خلال توجهها إلى مطارات أوروبية، الأمر الذي دعا إلى إجراءات أمنية مشددة وتحويل مسارات الطائرات. وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» ببلاغين منفصلين عن وجود قنابل، الأول على متن طائرة تابعة لشركة «فين إير» الفنلندية قادمة من هلسنكي ومتجهة إلى روما، والثاني لطائرة شركة «ويز إير» التي كانت تسير من ميلانو إلى وارسو قبل أن يتم تحويلها إلى فيينا.
مطارات روما تتخذ إجراءات عسكرية مصاحبة
أكد متحدث باسم مطارات روما، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن طائرة «فين إير» لحقت بها مقاتلات عسكرية حتى وصلت إلى مطار فيوميتشينو دون حدوث أي طارئ.
تحويل مسار طائرة إيرلندية إلى قاعدة عسكرية في فرنسا
في فرنسا، أُجبرت طائرة من طراز «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة «إير لينغوس» الإيرلندية على تغيير مسارها نحو قاعدة إيفرو الجوية شمال غربي البلاد، بعد تلقي إنذار بوجود قنبلة على متنها. وأكدت رئاسة الوزراء الفرنسية سلامة 151 راكبًا وستة من أفراد الطاقم، في حين بدأت الفرق المتخصصة بتفتيش الطائرة. كما أقلعت مقاتلات فرنسية لاعتراض الطائرة ومرافقتها أثناء الهبوط.
هبوط آمن لطائرة بولندية في بروكسل إثر بلاغ مريب
في بلجيكا، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر أن طائرة تابعة لشركة «لوت» البولندية، آتية من وارسو، هبطت بسلام في مطار بروكسل بعد تلقي بلاغ بظروف مريبة. وشدد متحدثون باسم المطار على عدم وجود حاجة لاتخاذ إجراءات أمنية إضافية.
تهديدات قنابل تؤدي إلى هبوط ثلاث طائرات في بلغاريا
ذكرت وسائل إعلام محلية في بلغاريا نقلاً عن مسؤولين حكوميين أن ثلاث طائرات اضطرّت للهبوط بسبب تهديدات بوجود قنابل، حيث هبطت طائرتان قادمتان من كوبنهاغن ومدريد في مطار صوفيا، فيما هبطت ثالثة قادمة من لندن في مطار بلوفديف.
سلسلة إنذارات شملت عشر طائرات مدنية الثلاثاء
تأتي هذه التطورات بعد تعرض عشر طائرات مدنية لتهديدات مماثلة أثناء توجهها إلى مطارات أوروبية يوم الثلاثاء، من بينها رحلات لشركات «راين إير» و«ساس» و«لوت» و«ويز إير»، الأمر الذي استدعى تحويل مسارات بعضها وخضوعها لعمليات تفتيش أمنية دقيقة.
