أحمد فتحي يصف ييس توروب بالمدرب العادي ويفضل استمرار عماد النحاس أمتعك

أحمد فتحي يصف ييس توروب بالمدرب العادي ويفضل استمرار عماد النحاس أمتعك
الاهلي

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، فتح أحمد فتحي، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، النار على الخيارات الفنية الحالية داخل القلعة الحمراء، مقدماً رؤية تحليلية نقدية لأداء الفريق تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب. وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه الجمهور استقرار الأداء الفني للفريق الأحمر الذي يسعى دائماً للحفاظ على ريادته القارية والمحلية.

فتحي ينتقد توروب ويفضل حقبة عماد النحاس

أعرب أحمد فتحي، خلال ظهوره الإعلامي عبر قناة “أون سبورت”، عن عدم اقتناعه بالمستويات التي يقدمها الأهلي تحت إمرة ييس توروب. ووصف فتحي المدرب الدنماركي بأنه “مدرب عادي” حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أنه لم يلمس أي بصمة تكتيكية فارقة أو ابتكار يميزه عن غيره من المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق.

وواصل فتحي نقده موضحاً أن الأسلوب الفني الحالي لا يلبي طموحات وتطلعات جماهير النادي الأهلي، التي اعتادت على الكرة الهجومية والشخصية القوية داخل الملعب. وفي مقارنة لافتة، أكد فتحي أن استمرار المدرب المصري عماد النحاس في وقت سابق كان الخيار الأمثل، مبرراً ذلك بأن الفريق في عهد النحاس كان يمتلك “روحاً قتالية” واضحة وهوية كروية يشعر بها المتابع واللاعب على حد سواء، وهو ما يفتقده الفريق حالياً بحسب وجهة نظره.

تقييم فني متذبذب لمحترف الزمالك شيكو بانزا

ولم يقتصر حديث “الجوكر” على الشأن الأهلاوي فحسب، بل امتد ليشمل تقييماً فنياً للاعب الأجنبي في صفوف نادي الزمالك، شيكو بانزا. ووصف فتحي أداء بانزا بـ “اللغز”، نظراً لحالة التقلب المستمر في مردوده البدني والذهني خلال المباريات. وأشار إلى أن اللاعب يمتلك مهارات فردية تمكنه من مراوغة أكثر من منافس، إلا أنه يسقط في فخ الغياب الذهني المفاجئ.

واستطرد فتحي في شرح السلبيات الفنية لبانزا، قائلاً إن اللاعب قد يخرج تماماً من أجواء اللقاء ويقوم بتصرفات غير مبررة فنياً، لافتاً إلى أن أبرز عيوبه تكمن في الاستسلام السريع؛ فبمجرد تعرضه لضغط قوي من مدافعي الخصم، يترك الكرة بسهولة ويفقد الرغبة في استعادتها، مما يؤثر سلباً على الفاعلية الهجومية للفريق الأبيض.

ذكريات القمة وإسقاطات تاريخية على واقعة رضا سيكا

وفي سياق متصل، استعاد أحمد فتحي شريط ذكرياته مع مباريات القمة والمواقف التاريخية، معلقاً على واقعة خروج أحد اللاعبين من الملعب في مباراة الزمالك ضد نادي زد. واعتبر فتحي أن مثل هذه المواقف لها جذور في الملاعب المصرية، مستشهداً بما فعله المدافع الأسبق رضا سيكا مع النادي الإسماعيلي.

وكشف فتحي أنه كان شاهداً على تلك الواقعة عندما كان لاعباً ناشئاً يتابع المباريات من المدرجات، حيث كرر رضا سيكا فعلة الخروج من الملعب مرتين في مباراة واحدة للإسماعيلي ضمن منافسات البطولة الأفريقية. ويرى فتحي أن هذه السلوكيات تعكس حالة من الضغط النفسي أو عدم الانضباط التي قد تظهر في المباريات الكبرى، رابطاً بين الماضي والحاضر بأسلوب تحليلي يبرز عمق خبرته في الملاعب المصرية.

رؤية ختامية لمستقبل القطبين

تضع تصريحات أحمد فتحي علامات استفهام أمام الأجهزة الفنية للقطبين، فبينما يحتاج توروب إلى إثبات جدارته بالنتائج والأداء المقنع لإسكات الأصوات الناقدة، يبقى التحدي أمام محترفي الدوري المصري في تقديم أداء يتسم بالاستمرارية والاحترافية. إن تحليل فتحي، النابع من مسيرة حافلة بالإنجازات، يمثل جرس إنذار بضرورة استعادة “الهوية” الفنية والروح القتالية التي تمثل الضمانة الوحيدة لتحقيق البطولات في الأندية الجماهيرية الكبرى.