انتهت رحلة المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة. ورغم أن كيليان مبابي صنع التاريخ شخصياً بإحصائيات مبهرة، إلا أن القائد البالغ من العمر 27 عاماً أقرّ بأنه سيظل يعاني من مرارة هذه الهزيمة لفترة طويلة.
معلم تاريخي يغمره الحزن الجماعي.
على الصعيد الشخصي، مثّل كأس العالم 2026 إنجازاً باهراً لمبابي، حيث فاز المهاجم الفرنسي بجائزة الحذاء الذهبي برصيد 10 أهداف. وبهذا الإنجاز، ارتفع رصيده الإجمالي من الأهداف في بطولات كأس العالم إلى 22 هدفاً، ليصبح بذلك رسمياً الهداف التاريخي لأكبر بطولة على مستوى العالم.
مع ذلك، لم تستطع الجوائز الفردية إخفاء النتائج المخيبة للآمال لممثلي أوروبا. فقد خرجت فرنسا من الدور نصف النهائي بعد هزيمتها أمام إسبانيا بنتيجة 0-2، قبل أن تخسر أمام إنجلترا بنتيجة 4-6 في مباراة تحديد المركز الثالث. كما مثّل احتلال المركز الرابع وداعًا حزينًا للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عامًا قضاها في قيادة الفريق.
الرسالة الواردة في الرسالة المفتوحة المكونة من 520 كلمة.
نشر قائد الفريق البالغ من العمر 27 عامًا، على صفحته الشخصية، رسالة مؤثرة من 520 كلمة موجهة إلى الجماهير. عبّر مبابي في رسالته عن امتنانه العميق لزملائه في الفريق، والجهاز الفني، وفريق الدعم، والجماهير الذين ساندوا الفريق طوال الموسم.
علاوة على ذلك، أكد النجم الفرنسي أن كل جائزة فردية حققها هي ثمرة جهد جماعي للفريق بأكمله. ويمثل ارتداء شارة قيادة المنتخب الوطني مصدر فخر كبير له. وأعرب مبابي عن إيمانه بأن كرة القدم تجمع الناس دائمًا من خلال الشغف الخالص، وأكد أن مسيرة المنتخب الفرنسي لم تنتهِ بعد.
بداية فصل جديد مع ريال مدريد
بعد انتهاء البطولة في الولايات المتحدة، أخذ مبابي بعض الوقت للراحة قبل أن يعود إلى ريال مدريد. تحت قيادة المدرب الجديد جوزيه مورينيو، سيدخل المهاجم الفرنسي الموسم الجديد بهدف رئيسي هو استعادة لقب الدوري الإسباني.
خلال فترة استراحته في ميامي عقب الهزيمة أمام إنجلترا، شوهد مبابي برفقة صديقته، الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو، في ملهى ليلي شهير. كما لفت الأنظار عندما نشر صورة لإكسبوسيتو وهي ترتدي قميص فريقه وشارة القيادة، ثم حذفها سريعاً.
المصدر:
